وَأخرج القراب عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يُعجبهُ أَن يكون الرجل سابحاً رامياً
وَأخرج القراب عَن أنس رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من رمى بِسَهْم فِي سَبِيل الله فَأصَاب أَو أَخطَأ أَو قصر فَكَأَنَّمَا أعتق رَقَبَة كَانَت فكاكاً لَهُ من النَّار
وَأخرج القراب عَن أبي نجيح السّلمِيّ رضي الله عنه قَالَ: حَضَرنَا مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قصر الطَّائِف فَسَمعته يَقُول من رمى بِسَهْم فِي سَبِيل الله قصر أَو بلغ كَانَت لَهُ دَرَجَة فِي الْجنَّة
وَأخرج القراب عَن عبد الله بن مَسْعُود رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَاتلُوا أهل الصقع فَمن بلغ مِنْهُم فَلهُ دَرَجَة فِي الْجنَّة
قَالُوا: يَا رَسُول الله مَا الدرجَة قَالَ: مَا بَين الدرجتين خَمْسمِائَة عَام
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ والقراب عَن أبي عمْرَة الْأنْصَارِيّ رضي الله عنه سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: من رمى بِسَهْم فِي سَبِيل الله فَبلغ أَو قصر كَانَ السهْم نورا يَوْم الْقِيَامَة
وَأخرج ابْن عدي عَن ابْن عمر رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أحب اللَّهْو إِلَى الله إِجْرَاء الْخَيل وَالرَّمْي بِالنَّبلِ ولعبكم مَعَ أزواجكم
وَأخرج الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن سعد رضي الله عنه قَالَ: عَلَيْكُم بِالرَّمْي فَإِنَّهُ خير أَو من خير لهوكم
وَأخرج أَبُو عوَانَة عَن سعد بن أبي وَقاص رضي الله عنه قَالَ: تعلمُوا الرَّمْي فَإِنَّهُ خير لعبكم
وَأخرج الْبَزَّار عَن جَابر رضي الله عنه أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم مر على قوم وهم يرْمونَ فَقَالَ: ارموا بني اسمعيل فَإِن أَبَاكُم كَانَ رامياً
وَأخرج الْبَزَّار عَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: من تعلم الرَّمْي ثمَّ نَسيَه فَهِيَ نعْمَة جَحدهَا
وَأخرج الْبَزَّار عَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَا تحضر الْمَلَائِكَة من لهوكم إِلَّا الرِّهَان والنضال
وَأخرج الْبَزَّار بِسَنَد حسن عَن أنس رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 87)