وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن سعيد بن جُبَير رضي الله عنه {إِنَّا عرضنَا الْأَمَانَة} قَالَ: الْفَرَائِض
وَأخرج الْفرْيَابِيّ عَن الضَّحَّاك رضي الله عنه فِي قَوْله {إِنَّا عرضنَا الْأَمَانَة} قَالَ: الدّين
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن زيد بن أسلم رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الْأَمَانَة ثَلَاث
الصَّلَاة وَالصِّيَام وَالْغسْل من الْجَنَابَة
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن أبي بن كَعْب رضي الله عنه قَالَ: من الْأَمَانَة أَن ائتمنت الْمَرْأَة على فرجهَا
وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْوَرع والحكيم التِّرْمِذِيّ عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: أول مَا خلق الله من الإِنسان فرجه ثمَّ قَالَ: هَذِه أمانتي عنْدك فَلَا تضيعها إِلَّا فِي حَقّهَا
فالفرج أَمَانَة والسمع أَمَانَة وَالْبَصَر أَمَانَة
وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن ابْن عَمْرو رضي الله عنه قَالَ: من تَضْييع الْأَمَانَة: النّظر فِي الحجرات والدور
وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الا وَمن الْأَمَانَة الا وَمن الْخِيَانَة أَن يحدث الرجل أَخَاهُ بِالْحَدِيثِ فَيَقُول: اكتم عني
فيفشيه
وَأخرج أَحْمد وَعبد بن حميد وَمُسلم عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِن من أعظم الْأَمَانَة عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة الرجل يُفْضِي إِلَى امْرَأَته وتفضي إِلَيْهِ ثمَّ ينشر سرها
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَأحمد وَعبد بن حميد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَأَبُو يعلى وَالْبَيْهَقِيّ والضياء عَن جَابر رضي الله عنه أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ إِذا حدث الرجل بِالْحَدِيثِ ثمَّ الْتفت فَهِيَ أَمَانَة
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الْحسن رضي الله عنه فِي قَوْله {ليعذب الله الْمُنَافِقين} قَالَ: هما اللَّذَان ظلماها واللذان خاناها: الْمُنَافِق والمشرك
وَأخرج ابْن جرير بِسَنَد ضَعِيف عَن الحكم بن عُمَيْر وَكَانَ من أَصْحَاب النَّبِي
وَأخرج الْفرْيَابِيّ عَن الضَّحَّاك رضي الله عنه فِي قَوْله {إِنَّا عرضنَا الْأَمَانَة} قَالَ: الدّين
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن زيد بن أسلم رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الْأَمَانَة ثَلَاث
الصَّلَاة وَالصِّيَام وَالْغسْل من الْجَنَابَة
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن أبي بن كَعْب رضي الله عنه قَالَ: من الْأَمَانَة أَن ائتمنت الْمَرْأَة على فرجهَا
وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْوَرع والحكيم التِّرْمِذِيّ عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: أول مَا خلق الله من الإِنسان فرجه ثمَّ قَالَ: هَذِه أمانتي عنْدك فَلَا تضيعها إِلَّا فِي حَقّهَا
فالفرج أَمَانَة والسمع أَمَانَة وَالْبَصَر أَمَانَة
وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن ابْن عَمْرو رضي الله عنه قَالَ: من تَضْييع الْأَمَانَة: النّظر فِي الحجرات والدور
وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الا وَمن الْأَمَانَة الا وَمن الْخِيَانَة أَن يحدث الرجل أَخَاهُ بِالْحَدِيثِ فَيَقُول: اكتم عني
فيفشيه
وَأخرج أَحْمد وَعبد بن حميد وَمُسلم عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِن من أعظم الْأَمَانَة عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة الرجل يُفْضِي إِلَى امْرَأَته وتفضي إِلَيْهِ ثمَّ ينشر سرها
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَأحمد وَعبد بن حميد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَأَبُو يعلى وَالْبَيْهَقِيّ والضياء عَن جَابر رضي الله عنه أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ إِذا حدث الرجل بِالْحَدِيثِ ثمَّ الْتفت فَهِيَ أَمَانَة
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الْحسن رضي الله عنه فِي قَوْله {ليعذب الله الْمُنَافِقين} قَالَ: هما اللَّذَان ظلماها واللذان خاناها: الْمُنَافِق والمشرك
وَأخرج ابْن جرير بِسَنَد ضَعِيف عَن الحكم بن عُمَيْر وَكَانَ من أَصْحَاب النَّبِي
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 671)