حديث وائل بن حُجر رضي الله تعالى عنه هَذَا صحيح.
(المسألة الثانية): فِي بيان مواضع ذكر المصنّف له، وفيمن أخرجه معه:
أخرجه هنا -6/ 5054 و11/ 5068 - وفي "الكبرى" 8/ 9307. وأخرجه (د) فِي "الترجّل" 4190 (ق) فِي "اللباس" 3636. والله تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة): فِي فوائده:
(منها): ما ترجم له المصنّف رحمه الله تعالى، وهو بيان جواز الأخذ منْ الشعر. (ومنها): ما كَانَ عليه الصحابة رضي الله عنهم منْ المبادرة لامتثال أمر النبيّ صلى الله عليه وسلم، فإن وائلاً رضي الله عنه لَمّا سمع قوله صلى الله عليه وسلم: "ذباب" ظنّ أنه المقصود بهذا الذمّ، فبادر إلى إزالة ما ظنه منكرًا، فوافق أن كَانَ فعله مما يسحسنه الشارع. (ومنها): أنه لا ينبغي تطويل الشعر حَتَّى يخرج عن حدّ العدالة، فإن النبيّ صلى الله عليه وسلم استحسن جزّ وائل ما طال منْ شعره، وكان هو صلى الله عليه وسلم إذا طال شعره وصل إلى منكبه، فينبغي الاقتداء به صلى الله عليه وسلم فِي ذلك. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
5055 - (أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، شَعْرًا رَجِلاً، لَيْسَ بِالْجَعْدِ، وَلَا بِالسَّبْطِ، بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ").
رجال هَذَا الإسناد: خمسة:
1 - (محمد بن المثنّى) الْعَنَزيّ، أبو موسى البصريّ، ثقة حافظ [10] 64/ 80.
2 - (وهب بن جرير) بن حازم الأزديّ، أبو عبد الله البصريّ، ثقة [9] 196/ 1178.
3 - (أبو وهب) هو: جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزديّ، أبو النضر البصريّ، ثقة، لكن فِي حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدّث منْ حفظه [6] 82/ 1014.
4 - (قتادة) بن دِعامة المذكور قبل باب.
5 - (أنس) بن مالك رضي الله تعالى عنه 6/ 6. والله تعالى أعلم.
لطائف هَذَا الإسناد:
(منها): أنه منْ خماسيات المصنّف رحمه الله تعالى. (ومنها): أن رجاله كلهم رجال الصحيح. (ومنها): أنه مسلسل بثقات البصريين. (ومنها): أن فيه أنساً رضي الله تعالى عنه منْ المكثرين السبعة، روى (2286) حديثاً، وهو آخر منْ مات منْ الصحابة رضي الله تعالى عنهم بالبصرة. والله تعالى أعلم.
(المسألة الثانية): فِي بيان مواضع ذكر المصنّف له، وفيمن أخرجه معه:
أخرجه هنا -6/ 5054 و11/ 5068 - وفي "الكبرى" 8/ 9307. وأخرجه (د) فِي "الترجّل" 4190 (ق) فِي "اللباس" 3636. والله تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة): فِي فوائده:
(منها): ما ترجم له المصنّف رحمه الله تعالى، وهو بيان جواز الأخذ منْ الشعر. (ومنها): ما كَانَ عليه الصحابة رضي الله عنهم منْ المبادرة لامتثال أمر النبيّ صلى الله عليه وسلم، فإن وائلاً رضي الله عنه لَمّا سمع قوله صلى الله عليه وسلم: "ذباب" ظنّ أنه المقصود بهذا الذمّ، فبادر إلى إزالة ما ظنه منكرًا، فوافق أن كَانَ فعله مما يسحسنه الشارع. (ومنها): أنه لا ينبغي تطويل الشعر حَتَّى يخرج عن حدّ العدالة، فإن النبيّ صلى الله عليه وسلم استحسن جزّ وائل ما طال منْ شعره، وكان هو صلى الله عليه وسلم إذا طال شعره وصل إلى منكبه، فينبغي الاقتداء به صلى الله عليه وسلم فِي ذلك. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
5055 - (أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، شَعْرًا رَجِلاً، لَيْسَ بِالْجَعْدِ، وَلَا بِالسَّبْطِ، بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ").
رجال هَذَا الإسناد: خمسة:
1 - (محمد بن المثنّى) الْعَنَزيّ، أبو موسى البصريّ، ثقة حافظ [10] 64/ 80.
2 - (وهب بن جرير) بن حازم الأزديّ، أبو عبد الله البصريّ، ثقة [9] 196/ 1178.
3 - (أبو وهب) هو: جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزديّ، أبو النضر البصريّ، ثقة، لكن فِي حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدّث منْ حفظه [6] 82/ 1014.
4 - (قتادة) بن دِعامة المذكور قبل باب.
5 - (أنس) بن مالك رضي الله تعالى عنه 6/ 6. والله تعالى أعلم.
لطائف هَذَا الإسناد:
(منها): أنه منْ خماسيات المصنّف رحمه الله تعالى. (ومنها): أن رجاله كلهم رجال الصحيح. (ومنها): أنه مسلسل بثقات البصريين. (ومنها): أن فيه أنساً رضي الله تعالى عنه منْ المكثرين السبعة، روى (2286) حديثاً، وهو آخر منْ مات منْ الصحابة رضي الله تعالى عنهم بالبصرة. والله تعالى أعلم.
(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 20)