وَقَدْ رَحَلَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْحَدِيثِ إِلَى الْبِلَادِ الْبَعِيدَةِ وَعِدَّةٌ مِنَ التَّابِعِينَ بَعْدَهُمْ نَحْنُ نُورِدُ أَخْبَارَهُمُ الَّتِي أَدَّتْ إِلَيْنَا ذَلِكَ عَنْهُمْ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ وَمَعُونَتِهِ--------------------------------------------
6 - سعة علم الله تعالى وأنه لا نهاية له ولا غاية تحصره.
7 - أن الله يفعل في ملكه ما يشاء، لان إدراك العقول لأسرار الربوبية قاصر، إلا ما أطلع عليه الله أحد من خلقه. نسأل الله ذلك من فضله.
6 - سعة علم الله تعالى وأنه لا نهاية له ولا غاية تحصره.
7 - أن الله يفعل في ملكه ما يشاء، لان إدراك العقول لأسرار الربوبية قاصر، إلا ما أطلع عليه الله أحد من خلقه. نسأل الله ذلك من فضله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)