. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= موضوعين"ج 2 ص 427 - 428 وج 4 ص 574 - 575"وصححه في الموضوعين، وصححه الذهبي أيضاً.
لكن في سند الحديث عبد الله بن محمد بن عقيل. قال الترمذي: "هو صدوق وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، وسمعت محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - يقول: كان احمد بن حنبل وإسحاق ابن راهويه والحميدي يحتجون بحديث عبد الله بن عقيل. قال محمد: وهو مقارب الحديث".
إلا أن هذا الحديث لا ينزل عن رتبة الصحة لما تقوى به من المتابعة، فقد ورد من طريقين آخر:
الأول: طريق أبي الجارود العبسي الذي أخرجه الخطيب بعد هذا الحديث، ويأتيك البحث فيه.
الثاني: أخرجه الطبراني في مسند الشاميين، وتمام الرازي في فوائده من طريق الحجاج بن دينار عن محمد بن التكدر عن جابر قال: "كان يبلغني عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث في القصاص 000" وإسناده صالح كما في فتح الباري "ج 1 ص 127". فهذا التعدد في الإسناد يصحح الحديث، مع كونه حجة بنفسه عند أحمد بن حنبل ومن معه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)