"إنّ الله لمّا خلق الخلقَ كتب كتابًا بيده وضعه تحت عرشه: إنّ رحمتي سبقت غضبي"(1).
تابعه:
أبو الزِّناد عن الأَعْرَج عن أبي هُرَيْرَة، وهو في جزء محمد بن يحيى الذُّهْلي(2).
وموسى بن عُقْبَة عن الأَعْرَج، في جزء ابن أبي ثابت(3).

1703 - أخبرنا سليمان الحاكم، أبنا أبو عبد الله الحافظ، أبنا أبو جعفر الصَّيْدَلاني، أنّ أبا علي الحدّاد أخبرهم، أبنا أبو نُعَيْم، أبنا أحمد بن سَهْل بن عُمَر العَسْكَري، ثنا إبراهيم بن جرير العَسْكَري. قال أبو نُعَيْم: وأبنا عبد الله بن جعفر، أبنا إسماعيل بن عبد الله؛ قالا: ثنا علي بن بَحْر، ثنا حَكّام بن سَلْم، ثنا عَنْبَسَة، عن كثير بن زاذان، عن أبي حازم، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"قال لي جبريل: لو رأيتَني يا محمد وأنا أغطّه بإحدى يديَّ وأَدُسُّ من الحال(4) في فيه مخافةَ أن تدركه رحمةُ ربه فيغفرَ له"، قال إسماعيل بن عبد الله: "رحمةُ الله"(5).--------------------------------------------
(1) الرواية من جزء أبي مسلم الكجي، انظر: المعجم المفهرس (رقم: 1466). والإسناد ضعيف، فيه شريك، وهو: ابن عبد الله النخعي، وهو ضعيف كما في التقريب. والحديث صحيح بالإسنادين الآتيين وغيرهما.
(2) جزء أحاديث محمد بن يحيى الذهلي (ق 40/ ب). وأخرجه البخاري (رقم: 3194، 7422) ومسلم (رقم: 2751).
(3) حديث ابن أبي ثابت (ج 2/ ق 142 أ - مجموع 89).
(4) هو: الطين الأسود. النهاية (1/ 464).
(5) الرواية بإسنادين: فهي بالإسناد الأول إلى إبراهيم بن حرب العسكري من مسند أبي هريرة له، وقد أخرجه من طريقه الذهبي في ترجمته في السير (13/ 306)، وانظر: المعجم =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 955)