ثنا اللَّيْث، فذكره(1).
ورواه ابن أبي مريم عن نافع بن يزيد عن عيّاش عن عيسى بن عبد الرحمن عن زَيْد بن أَسْلَم(2).
ورواه ابن ماجه(3)، لابن لهيعة عن عيسى بن عبد الرحمن عن زَيْد بن أَسْلَم.
ورُوِيَ من حديث أبي قَحْذَم النَّضْر عن أبي قِلابَة عن ابن عُمَر قال: مرّ عُمَر بمعاذ وهو يبكي، فذكره، وهو في انتخاب مسلم على أبي أحمد الفرّاء(4).
1834 - عن أنس، عن عُبادة بن الصامت: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"من أحبَّ لقاءَ الله أحبَّ اللهُ لقاءَه، ومن كَرِه لقاءَ الله كرِه اللهُ لقاءَه"،
قال: فقالت عائشة -أو بعض أزواجه-: إنّا لنكرهُ الموتَ! قال:--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو العباس منير بن أحمد في مجلس من أماليه (ق 26/ أ- ب - مجموع 113)، والرواية من طريقه. وعلى ظهريّة الجزء سماع ابن المحبّ بالإسناد الذي ساقه هنا. وأخرجه الحاكم (1/ 4) عن أبي العباس محمد بن يعقوب عن الربيع بن سليمان، وقال عقبه: "وهذا إسناد مصري صحيح، ولا يُحفظ له علة"، وقال الذهبي: "صحيح، ولا علة له"؛ لكن أعلّه الألباني في الضعيفة (رقم: 2975) بأن بعض رواته أسقط راويًا -وهو: عيسى ابن عبد الرحمن- بين عياش وزيد بن أسلم. وقد أتى به ابن المحب في التخريج بعده.
(2) أخرجه من هذا الطريق الطبراني في المعجم الكبير (20/ 153 - 154/ رقم: 321) والبيهقي في الشعب (9/ 141 - 142/ رقم: 6393)، وابن أبي مريم هو: سعيد. وهذا إسناد ضعيف جدا، عيسى بن عبد الرحمن هو: الأنصاري الزرقي، قال في التقريب: "متروك".
(3) السنن (رقم: 3989).
(4) انظر: المعجم المفهرس (رقم: 1421). والرواية أخرجها كذلك الطبراني في المعجم الكبير (20/ 36/ رقم: 53) والحاكم (3/ 270) وابن عدي في الكامل (7/ 24)، وقال الحاكم عقبه: "صحيح الإسناد"، واستدرك عليه الذهبي بقوله: "قلت: أبو قحذم: قال أبو حاتم: لا يُكَتب حديثه، وقال النسائي ليس بثقة". قلتُ: وهذه الرواية مُعلّةْ به، فقد ذكره الذهبي في الميزان (4/ 263) وذكر هذا الحديث ضمن منكراته.
ورواه ابن أبي مريم عن نافع بن يزيد عن عيّاش عن عيسى بن عبد الرحمن عن زَيْد بن أَسْلَم(2).
ورواه ابن ماجه(3)، لابن لهيعة عن عيسى بن عبد الرحمن عن زَيْد بن أَسْلَم.
ورُوِيَ من حديث أبي قَحْذَم النَّضْر عن أبي قِلابَة عن ابن عُمَر قال: مرّ عُمَر بمعاذ وهو يبكي، فذكره، وهو في انتخاب مسلم على أبي أحمد الفرّاء(4).
1834 - عن أنس، عن عُبادة بن الصامت: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"من أحبَّ لقاءَ الله أحبَّ اللهُ لقاءَه، ومن كَرِه لقاءَ الله كرِه اللهُ لقاءَه"،
قال: فقالت عائشة -أو بعض أزواجه-: إنّا لنكرهُ الموتَ! قال:--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو العباس منير بن أحمد في مجلس من أماليه (ق 26/ أ- ب - مجموع 113)، والرواية من طريقه. وعلى ظهريّة الجزء سماع ابن المحبّ بالإسناد الذي ساقه هنا. وأخرجه الحاكم (1/ 4) عن أبي العباس محمد بن يعقوب عن الربيع بن سليمان، وقال عقبه: "وهذا إسناد مصري صحيح، ولا يُحفظ له علة"، وقال الذهبي: "صحيح، ولا علة له"؛ لكن أعلّه الألباني في الضعيفة (رقم: 2975) بأن بعض رواته أسقط راويًا -وهو: عيسى ابن عبد الرحمن- بين عياش وزيد بن أسلم. وقد أتى به ابن المحب في التخريج بعده.
(2) أخرجه من هذا الطريق الطبراني في المعجم الكبير (20/ 153 - 154/ رقم: 321) والبيهقي في الشعب (9/ 141 - 142/ رقم: 6393)، وابن أبي مريم هو: سعيد. وهذا إسناد ضعيف جدا، عيسى بن عبد الرحمن هو: الأنصاري الزرقي، قال في التقريب: "متروك".
(3) السنن (رقم: 3989).
(4) انظر: المعجم المفهرس (رقم: 1421). والرواية أخرجها كذلك الطبراني في المعجم الكبير (20/ 36/ رقم: 53) والحاكم (3/ 270) وابن عدي في الكامل (7/ 24)، وقال الحاكم عقبه: "صحيح الإسناد"، واستدرك عليه الذهبي بقوله: "قلت: أبو قحذم: قال أبو حاتم: لا يُكَتب حديثه، وقال النسائي ليس بثقة". قلتُ: وهذه الرواية مُعلّةْ به، فقد ذكره الذهبي في الميزان (4/ 263) وذكر هذا الحديث ضمن منكراته.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1021)