عبد الله بن شُرَحْبِيل، عن زَيْد بن أبي أَوْفَى: أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم نظر إلى عبد الله بن عُمَر فقال:
"الحمد لله الذي يهدي من الضلالة، ويلبِّسُ الضلالةَ على من يُحبُّ"(1).
1889 - قال سعيد الأموي: ثنا أبو عُبَيْد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال: "إنّ الله يُحِبُّ النَّكَلَ على النَّكَلِ"،
قيل: وما النَّكَلُ على النَّكَل؟ قال:
"القويُّ المُجرِّب المُبْدِي المُعيد على الفَرَس القويّ المُبْدِي المُعيد"(2).
1890 - وقال: حدّثنا معاوية بن عَمْرو، ثنا أبو إسحاق، عن الأَوْزاعي، عن رجلٍ ذكره، أنّ ابنَ رَواحة قال: اجتمعْنا فتذاكرْنا ما كنّا أشفينا عليه من الهَلَكَة وما استُنقِذنا به من الإسلام، فرققنا وبكينا، وقلنا: لو نعلم أيَّ الأعمال أحبَّ إلى الله لتيَمَّمْناها حتى يهراق مهجُ أنفسنا ودمائنا، ثم تفرّقْنا، فأرسلَ إلينا رسولُ الله بتفرّدنا رجلًا رجلًا لا يخلط بنا أحدًا، حتى أخذ ذلك بنفسي، وظننتُ أنّه حدث فينا حَدَثٌ، فقال:
"اجتمعتُم فتذاكرتُم ما كنتم أُشفيتُم عنه من الهَلَكَة في الجاهليّة وما استَنقذكم الله به من الإسلام، فرققتُم وبكيتُم، وقلتُم: لو نعلمُ أيَّ الأعمال أحبَّ إلى الله لتيمَّمْناها حتى يهراقَ فيها مهجُ أنفسنا ودمائنا، وإنّ الله عز وجل يحبُّ الذين يقاتلون في سبيله صفًّا كأنّهم بنيانٌ مرصوص"،--------------------------------------------
(1) وأخرجه ابن عدي في الكامل (3/ 206 - 207) عن البغوي. وهو قطعة من حديث طويل يُعرف بحديث المؤاخاة، وهو حديث ضعيف، أعلَّه ابن عبد البر في الاستيعاب (ص 250) والبخاري وابن السكن كما ذكره عنهما ابن حجر في الإصابة (3/ 22).
(2) أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث (2/ 361 - 362). أخرجه عن محمد بن كثير عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي عمرو السيباني. وهو حديث مرسل.
"الحمد لله الذي يهدي من الضلالة، ويلبِّسُ الضلالةَ على من يُحبُّ"(1).
1889 - قال سعيد الأموي: ثنا أبو عُبَيْد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال: "إنّ الله يُحِبُّ النَّكَلَ على النَّكَلِ"،
قيل: وما النَّكَلُ على النَّكَل؟ قال:
"القويُّ المُجرِّب المُبْدِي المُعيد على الفَرَس القويّ المُبْدِي المُعيد"(2).
1890 - وقال: حدّثنا معاوية بن عَمْرو، ثنا أبو إسحاق، عن الأَوْزاعي، عن رجلٍ ذكره، أنّ ابنَ رَواحة قال: اجتمعْنا فتذاكرْنا ما كنّا أشفينا عليه من الهَلَكَة وما استُنقِذنا به من الإسلام، فرققنا وبكينا، وقلنا: لو نعلم أيَّ الأعمال أحبَّ إلى الله لتيَمَّمْناها حتى يهراق مهجُ أنفسنا ودمائنا، ثم تفرّقْنا، فأرسلَ إلينا رسولُ الله بتفرّدنا رجلًا رجلًا لا يخلط بنا أحدًا، حتى أخذ ذلك بنفسي، وظننتُ أنّه حدث فينا حَدَثٌ، فقال:
"اجتمعتُم فتذاكرتُم ما كنتم أُشفيتُم عنه من الهَلَكَة في الجاهليّة وما استَنقذكم الله به من الإسلام، فرققتُم وبكيتُم، وقلتُم: لو نعلمُ أيَّ الأعمال أحبَّ إلى الله لتيمَّمْناها حتى يهراقَ فيها مهجُ أنفسنا ودمائنا، وإنّ الله عز وجل يحبُّ الذين يقاتلون في سبيله صفًّا كأنّهم بنيانٌ مرصوص"،--------------------------------------------
(1) وأخرجه ابن عدي في الكامل (3/ 206 - 207) عن البغوي. وهو قطعة من حديث طويل يُعرف بحديث المؤاخاة، وهو حديث ضعيف، أعلَّه ابن عبد البر في الاستيعاب (ص 250) والبخاري وابن السكن كما ذكره عنهما ابن حجر في الإصابة (3/ 22).
(2) أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث (2/ 361 - 362). أخرجه عن محمد بن كثير عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي عمرو السيباني. وهو حديث مرسل.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1044)