1941 - وقال البزّار: حدّثنا محمد بن المُثَنّى بن عُبَيْد أبو موسى، ثنا محمد بن جَهْضَم، ثنا إسماعيل بن جعفر، ثنا عُمارة بن غَزِيّة، عن عاصم بن عُمَر بن قتادة، عن محمود بن لَبِيد، عن قتادة بن النُّعْمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا أحبَّ اللهُ عبدَه المؤمنَ حماه الدنيا كما يظلُّ أحدُكم يحمي سقيمَه الماءَ"(1).
قال: "وهذا الحديثُ لا نعلمُ رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلّا قتادة بنُ النُّعْمان بهذا الإسناد".
وقال التِّرْمِذي(2): "حديثٌ حسنٌ غريب، وقد رُوِيَ عن محمود بن لَبِيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا(3) ".
1942 - وفي حديث الزَّارِع(4)، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يا أشجُّ إنّ فيك لَخلُقين يحبُّهما الله ورسوله: الحِلْمُ، والأَناة".
رواه البزّار(5)، والطبراني في المعجم الأوسط(6)، وهو في آخر الأول من المنتقى منه(7).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن. وأخرجه ابن حبان (2/ 443 - 444/ رقم: 669) والحاكم (4/ 202 و 4/ 305) وصححه. وقد اختُلف على محمود بن لبيد في هذا الحديث، لكن رجّح أبو حاتم الرازي هذه الطريق كما في العلل (رقم: 1820) لابنه.
(2) الجامع (رقم: 2036).
(3) ثم أخرجه الترمذي، عن علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر عن عمرو بن أبي عمرو عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد.
(4) هو: الصحابي الجليل زارع بن عامر العبدي، وكان ضمن وفد عبد قيس إلى النبي.
(5) كشف الأستار (3/ 278 - 279/ رقم: 2746).
(6) المعجم الأوسط (رقم: 418).
(7) منتقى من معجمَيْ الطبراني الأوسط والكبير ومن مسند المقلين لدعلج (ق 106/ ب - 107/ أ - مجموع 34)، وهو للذهبي وبخطِّه.
"إذا أحبَّ اللهُ عبدَه المؤمنَ حماه الدنيا كما يظلُّ أحدُكم يحمي سقيمَه الماءَ"(1).
قال: "وهذا الحديثُ لا نعلمُ رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلّا قتادة بنُ النُّعْمان بهذا الإسناد".
وقال التِّرْمِذي(2): "حديثٌ حسنٌ غريب، وقد رُوِيَ عن محمود بن لَبِيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا(3) ".
1942 - وفي حديث الزَّارِع(4)، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يا أشجُّ إنّ فيك لَخلُقين يحبُّهما الله ورسوله: الحِلْمُ، والأَناة".
رواه البزّار(5)، والطبراني في المعجم الأوسط(6)، وهو في آخر الأول من المنتقى منه(7).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن. وأخرجه ابن حبان (2/ 443 - 444/ رقم: 669) والحاكم (4/ 202 و 4/ 305) وصححه. وقد اختُلف على محمود بن لبيد في هذا الحديث، لكن رجّح أبو حاتم الرازي هذه الطريق كما في العلل (رقم: 1820) لابنه.
(2) الجامع (رقم: 2036).
(3) ثم أخرجه الترمذي، عن علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر عن عمرو بن أبي عمرو عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد.
(4) هو: الصحابي الجليل زارع بن عامر العبدي، وكان ضمن وفد عبد قيس إلى النبي.
(5) كشف الأستار (3/ 278 - 279/ رقم: 2746).
(6) المعجم الأوسط (رقم: 418).
(7) منتقى من معجمَيْ الطبراني الأوسط والكبير ومن مسند المقلين لدعلج (ق 106/ ب - 107/ أ - مجموع 34)، وهو للذهبي وبخطِّه.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1071)