رواه التِّرْمِذي(1) وقال: "غريب"، ورواه أيضًا(2)، لعبد الله بن عثمان عن نافع وقال: "حسن غريب".
ورواه يعقوب بن سفيان في السادس من المشيخة، عن أبي محمد عبيد الله بن إدريس الرَّقّي، عن عبّاد بن عبّاد، عن عبيد الله وعبد الله، عن نافع، وقال: "أَحَبُّ أسمائكم إلى الله"(3).

1947 - قال حَرْب الكِرْماني: حدّثنا الحسن بن الصبّاح، ثنا حاجب، عن بقيّة بن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن عطيّة بن قَيْس الكِلابي قال: "ما تقرّب العبادُ إلى الله بشيءٍ أحبّ إليه من كلامه، ولا ردّوا إليه كلامًا أحبّ إليه ممّا خرج منه"(4).

1948 - أخبرناه مرفوعًا جدّي، أبنا عبد اللطيف بن عبد المنعم، أبنا المبارك بن المَعْطوش، أبنا أبو عليّ بن المُهْتَدي - إجازةً -، أبنا عبد العزيز بن عليّ الأَزَجي، أبنا أبو الفتح بن القَوّاس يوسف بن عُمَر، ثنا أبو بكر الإِصْطَخْري - إملاءً سمعتُه من لفظه -، قال: حدّثني أبو شُعَيْب الحرّاني، ثنا سُوَيْد بن سعيد الحَدَثاني، ثنا بقيّة بن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن عطيّة بن قَيْس قال: قال رسول الله:
"ما تَكلّم العبادُ بكلامٍ أَحَبّ إلى الله من كلامه، ولا رُفع إلى الله كلامٌ أَحَبّ إليه من كلامه"(5).--------------------------------------------
(1) الجامع (رقم: 2834)، رواه لأبي عاصم عن عبد الله بن عمر عن نافع.
(2) الجامع (رقم: 2833).
(3) وهو عند مسلم (رقم: 2132)، وسيذكره المصنف.
(4) مقطوع، فيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف، وبقية بن الوليد مدلس.
(5) إسناده كسابقه، وهو مرسل. وهو في الزيادات على حديث وكيع بن الجراح (ق 154 أ - ب - مجموع 93)، للحسن بن أحمد عن سويد بن سعيد. وأخرجه الدارمي في سننه (رقم: 3393) لمعاوية بن صالح، والبيهقي في الأسماء والصفات (1/ 595/ رقم: 527) لعيسى بن يونس، كلاهما عن أبي بكر بن أبي مريم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1074)