1978 - وفي سنن ابن ماجه(1): عن شُرَيْح بن عُبَيْد الحَضْرَمي، عن أبي الدَّرْداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"إنّ أحسنَ ما زُرْتُم اللهَ في قبوركم ومساجدكم البياضُ".
وهو في السادس من أمالي المَحاملي(2).

1979 - أخبرنا ابن الشِّحْنَة، أنبأتنا زَهْرَة ابنة حاضر، قالت: أبنا ابن البَطّي، أنا رِزْق الله، أنا ابن بِشْران، أنا ابن البَخْتَري، ثنا أحمد بن زُهَيْر، ثنا مالك بن إسماعيل، ثنا مسعود بن سَعْد، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عُمَر: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ما من أيّامٍ أعظمُ عند الله ولا أحبُّ إليه العملُ فيهنّ من هذه الأيّام أيّام العشر، فأَكْثِروا فيهنّ من التحميد والتهليل والتكبير"(3).
رواه الإمام أحمد(4).
وهو في ثلاثة مجالس أبي يَعْلَى.
ورُوِيَ بمعناه من حديث سعيد بن جُبَيْر عن ابن عبّاس، في حادي عشر المعجم الصغير للطبراني(5).
وهو حديثٌ صحيح، رواه البخاري(6).--------------------------------------------
(1) سنن ابن ماجه (رقم: 3568). وأعله البوصيري في الزوائد بالانقطاع بين شريح بن عبيد وأبي الدرداء، وهو لم يسمع منه كما في التهذيب (2/ 162).
(2) أمالي المحاملي - برواية البيّع - (رقم: 335).
(3) إسناده ضعيف بسبب يزيد بن أبي زياد - وهو: الهاشمي مولاهم، الكوفي -، ضعّفه في التقريب. والحديث صحيح بشواهده.
(4) المسند (9/ 323/ رقم: 5446)، أخرجه لأبي عوانة عن يزيد بن أبي زياد.
(5) الروض الداني (2/ 269/ رقم: 1147). وهو في فضل عشر ذي الحجة (أرقام: 1، 2، 3، 4) له.
(6) الصحيح (رقم: 969).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1093)