هو في الأربعين للقُشَيْري(1)، وآخر نسخة وكيع(2).
تقدّم آخرُه من حديث أنس(3).
ورُوِيَ من حديث بُرَيْدة، وهو في الأول من حديث عَبْدان الأَهْوازي(4).

2057 - عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمَة قال: تذاكروا ليلةَ القدر في السنّة، فذكرتُ ذلك لأبي سعيد الخُدْري فقال: اعتكف رسولُ الله في العشر الأواخر من رمضان، ثم رجع ورجعنا معه، فلمّا كان صبيحةُ إحدى وعشرين رأى كأنّه يسجدُ في ماءٍ وطينٍ، فرجعنا، وكان من جريد النخل - يعني المسجد -، فهاجت علينا من العشيّ فسجد في ماءٍ وطينٍ كأنّي أنظرُ إلى الطين والماء على جبهته وأَرْنَبَتِه، وقال:
"اطلُبوها في العشر الأواخر في وترٍ، فإنّ الله يُحِبُّ الوترَ".
أخبرنا أبو الحجّاج، أبنا ابن البخاري، أبنا ابن طَبَرْزَد، أبنا ابن السَّمَرْقَنْدي، أبنا ابن النَّقُّور، أنا ابن المَتُّوثي(5)، أنا البغوي، ثنا هُدْبَة، ثنا حمّاد بن سَلَمَة، عن محمد بن عَمْرو، بهذا(6).

2058 - عن عِمْران بن حُصَيْن قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بطرف عمامتي من ورائي قال:--------------------------------------------
(1) الأربعين في تصحيح المعاملة (رقم: 50). وفيه طلحة بن عمرو المكي، وهو متروك كما في التقريب.
(2) نسخة وكيع (رقم: 131 - تحقيق الحمودي). وأخرجه البيهقي في الشعب (10/ 114 - 115/ رقم: 7251).
(3) مر برقم (2016).
(4) وهو في الكامل (3/ 298) لابن عدي، وفوائد تمام الرازي (رقم: 1583).
(5) الأنساب (5/ 193). هو: أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حَبابة البغدادي، توفي سنة 389 هـ. السير (16/ 548).
(6) الرواية من حديث أبي خالد هدبة بن خالد - رواية البغوي -. وليس في الجزء الأول منه. والحديث أخرجه البخاري (رقم: 2040) لسفيان بن عيينة عن محمد بن عمرو.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1128)