التي نَظَمَها على مذهبِ أهل السنّة والحديث(1):
عقيدتُهم في ذاته وصفاته … وأسمائه الحسنى عقيدةُ صائب
إلى أن قال:
قديمٌ عظيمٌ قادرٌ متكلّمٌ … بحرفٍ وصوتٍ عند أمرٍ بواجب
إلى أن قال:
ويأتي الإلهُ الخلقَ يومَ حسابهم … لفَصْل القضا بالعادلات الصوائب
بصوتٍ يُناديهم فيُسمِع من نأى … كما يسمع الداني فتبَّا لخائب

2236 - أخبرنا جدّي وابنُ أبي الهَيْجاء، أبنا عبد الله بن الخُشوعي، أبنا يحيى الثقفي. (ح).
وقرأتُ على أمّ عبد الله الكماليّة، عن أبي الحَجّاج الحافظ، أنا أبو الحسن الجمّال.
قالا(2): أنا الحدّاد، أنا أبو نُعَيْم، أبنا أحمد بن القاسم بن الريّان المصري اللُّكِّي(3) بالبَصْرَة، ثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نُبَيْط بن شَرِيط، حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه: "كانت رُقْيَةُ الأنصار من الحُمّى والمليلة والصُّداع: أَرْقِيك بعزّة الله وجلال جلال الله وما جرى به القلمُ من عند الله إلّا ما هدَّيْتَه وسكَّنْتَه وطفَّيْتَه بإذن الله، صوتُ الرحمن يطفئُ دُخانَ النار"، وذكر بقيّتَه.--------------------------------------------
(1) سمّاها السبكي في طبقاته (6/ 141): عروس القصائد وشموس العقائد. وهي أزيد من مائتيْ بيت، ذكر بعضَ أبياتها بعضُ من ترجمَ له، منهم الذهبي في العلو (2/ 1361).
(2) يعني: يحيى الثقفي، وأبا الحسن الجمال.
(3) قال الذهبي: "ضعّفه الدارقطني وابن ماكولا، وله جزء سمعناه فيه ما يُنكر". السير (16/ 113).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1221)