بالقدر فإنّ ذلك هلاكهم"(1).
ثم ذكر أبو أحمد حديثَ أبي موسى الحكمي من تاريخ البخاري في (الكنى المجرّدة)، ولم يزد على ما فيه شيئًا.

2274 - عن الحسن، عن أبي هُرَيْرَة رفعَه:
"اتّقِ المحارمَ تكنْ أعبدَ الناس، وارضَ بما قَسَمَ الله لك تكن أغنى الناس" الحديث.
رواه الترمذي(2)، وقال: "غريب، والحسن لم يسمع من أبي هُرَيْرَة شيئًا، وروي عن الحسن قولَه".
ورُوي أولُه بمعناه: "اتّق المحارمَ تكن أعبدَ الناس"، من حديث واثلة بن الأسقع عن أبي هُرَيْرَة، في آخر جزء الحَوْراني(3)، رواه ابن ماجه(4).

2275 - عن ابن أبي نُشْبَة -واسمه: يزيد-، عن أنس مرفوعًا:
"ثلاثٌ من أصل الإيمان" ذكر فيها: "والإيمان بالأقدار كلِّها".
رواه أبو عُبَيْد في الرسالة في الإيمان(5)، وأبو داود(6).--------------------------------------------
(1) معاوية بن يحيى الأطرابلسي ضعّفه الدارقطني. وأخرجه ابن عدي في الكامل (8/ 142) في ترجمة معاوية، عن محمد بن خريم الدمشقي عن هشام بن عمار.
(2) جامع الترمذي (رقم: 2305).
(3) حديث أبي الطيّب محمد بن حميد الحوراني الدمشقي عن شيوخه (ق 72/ ب- 73 أ- مجموع 87)، ولفظه: "كن ورعًا تكن أعبد الناس".
والحوراني هو: محمد بن حميد بن محمد بن سليمان، الكلابي الحوراني، أبو الطيّب، شيخ معمّر مشهور، توفي سنة 341 هـ، قال الذهبي: له جزء يرويه ابن عبد الدائم. السير (15/ 433 - 432).
(4) سنن ابن ماجه (رقم: 4217)، ولفظه: "يا أبا هريرة كن ورعًا تكن أعبد الناس" الحديث.
(5) الإيمان لأبي عبيد (ص 47/ رقم: 27).
(6) سنن أبي داود (رقم: 2532). وأعله عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى (2/ 350)، =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1246)