"اتّقوا هذا القدر؛ فإنّه شعبة من النصرانيّة"،
وقال ابن عبّاس: "اتّقوا هذه الإرجاء؛ فإنّها شعبة من النصرانيّة".
في السادس من أمالي عبد الملك بن بِشْران(1).
2525 - قال إسحاق بن راهويه(2): أنا بقيّة بنُ الوليد، قال: حدّثني الأَوْزاعي، عن العلاء بنِ عُيَيْنَة، عن محمد بن عُبَيْد المكّي، عن ابن عبّاس أنّه قيل له. إنّ رجلًا قدمَ علينا يتكلّمُ في القدر، فقال ابن عبّاس: أَرُونِيه آخذُ برأسه، فوَ الله لئن وقعَتْ رقبتُه في يدي لأدُقَّنَّها، ولئن وقَع أنفُه في فمي لأعُضَّنَّه؛ فإنّي سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"كأنيّ بنساء بني فَهْم يطُفْنَ بالخزرج تَصْطَكُّ أَلاياهنّ(3) مشركاتٍ، وهذا أولُ شرك في الإسلام، واللهِ لا ينتهي بهم سوءُ رأيِهم حتى يُخْرَجَ اللهُ من أن يُقدِّرَ الخيرَ، كما أخرجوه من أن يُقدِّرَ الشرَّ"،
قال بقيّة: فلقيتُ العلاءَ بنَ عُيَيْنَة فحدّثني به عن محمد بن عُبَيْد عن مجاهد بن جَبْر أبي الحجّاج عن ابن عبّاس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله.
2526 - عن طاوس، عن ابن عبّاس: قال رسول الله:
"يا ابن عبّاس، لعلّك تبقى بعدي فتلقى قومًا يُكذِّبون بقدر الله الذنوبَ--------------------------------------------
(1) أمالي ابن بشران (رقم: 447). ونزار بن حيان ضعيف كما في التقريب.
(2) المسند -مسند ابن عباس- (رقم: 865)، وذكره في المطالب العالية (12/ 466). وإسناده ضعيف؛ لضعف محمد بن عبيد المكي -وهو: ابن أبي صالح- كما في التقريب. وأخرجه الإمام أحمد (5/ 171 - 172/ رقم: 3054) وابن أبي عاصم في السنة (رقم: 79) والآجري في الشريعة (2/ 946/ رقم: 540) واللالكائي في السنة (4/ 691/ رقم: 1116)، كلهم من طريق بقية به.
(3) جمع أُلْوة وأَلْوة وإِلْوة وأَلِيّة، أي: اليمين، وهو جمع صحيح. اللسان (14/ 40).
وقال ابن عبّاس: "اتّقوا هذه الإرجاء؛ فإنّها شعبة من النصرانيّة".
في السادس من أمالي عبد الملك بن بِشْران(1).
2525 - قال إسحاق بن راهويه(2): أنا بقيّة بنُ الوليد، قال: حدّثني الأَوْزاعي، عن العلاء بنِ عُيَيْنَة، عن محمد بن عُبَيْد المكّي، عن ابن عبّاس أنّه قيل له. إنّ رجلًا قدمَ علينا يتكلّمُ في القدر، فقال ابن عبّاس: أَرُونِيه آخذُ برأسه، فوَ الله لئن وقعَتْ رقبتُه في يدي لأدُقَّنَّها، ولئن وقَع أنفُه في فمي لأعُضَّنَّه؛ فإنّي سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"كأنيّ بنساء بني فَهْم يطُفْنَ بالخزرج تَصْطَكُّ أَلاياهنّ(3) مشركاتٍ، وهذا أولُ شرك في الإسلام، واللهِ لا ينتهي بهم سوءُ رأيِهم حتى يُخْرَجَ اللهُ من أن يُقدِّرَ الخيرَ، كما أخرجوه من أن يُقدِّرَ الشرَّ"،
قال بقيّة: فلقيتُ العلاءَ بنَ عُيَيْنَة فحدّثني به عن محمد بن عُبَيْد عن مجاهد بن جَبْر أبي الحجّاج عن ابن عبّاس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله.
2526 - عن طاوس، عن ابن عبّاس: قال رسول الله:
"يا ابن عبّاس، لعلّك تبقى بعدي فتلقى قومًا يُكذِّبون بقدر الله الذنوبَ--------------------------------------------
(1) أمالي ابن بشران (رقم: 447). ونزار بن حيان ضعيف كما في التقريب.
(2) المسند -مسند ابن عباس- (رقم: 865)، وذكره في المطالب العالية (12/ 466). وإسناده ضعيف؛ لضعف محمد بن عبيد المكي -وهو: ابن أبي صالح- كما في التقريب. وأخرجه الإمام أحمد (5/ 171 - 172/ رقم: 3054) وابن أبي عاصم في السنة (رقم: 79) والآجري في الشريعة (2/ 946/ رقم: 540) واللالكائي في السنة (4/ 691/ رقم: 1116)، كلهم من طريق بقية به.
(3) جمع أُلْوة وأَلْوة وإِلْوة وأَلِيّة، أي: اليمين، وهو جمع صحيح. اللسان (14/ 40).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1366)