‌‌بابٌ في أهل البدع والأهواء والظنون
3062 - حديث شُرَيْح القاضي، عن عمر مرفوعًا: "يا عائشة إنّ الذين فارقوا دينَهم وكانوا شِيَعًا هم أصحابُ البدع وأصحابُ الأهواء، ليس لهم توبةٌ، أنا منهم بريءٌ، وهم منّي بُرآءُ". في خامس المعجم الصغير للطبراني(1).

3063 - حديث الحكم بن عُمَيْر الثُّمالي: "الأمرُ المُفظع، والحملُ المُضلع، والشرُّ الذي لا ينقطع: إظهارُ البدع". رواه الطبراني(2).

3064 - عن قتادة: ثنا أنس، أنّ أبا طلحة قال: غَشِيَنا النعاسُ ونحنُ في مصافِّنا يومَ بدرٍ، فكنتُ فيمن غشيَهُ النعاسُ يومئذٍ، فجعل سيفي يسقطُ من يدي واحدةً ويسقطُ واحدةً، والطائفةُ الأخرى المنافقون ليس لهم همٌّ إلّا أنفسُهم، أخسُّ قومٍ وأذلُّه بحقّ، يظنّون بالله غيرَ الحقّ ظنَّ الجاهليّة، أهلُ شكٍّ وريبة في أمر الله.
رواه البخاري(3)، وابن حبّان(4) - وهذا لفظُه -.--------------------------------------------
(1) المعجم الصغير (رقم: 560). قال في المجمع (1/ 188): "وفيه بقية ومجالد بن سعيد، وكلاهما ضعيف".
(2) المعجم الكبير (3/ 219/ رقم: 3194). قال في المجمع (1/ 188): "وفيه بقية بن الوليد، وهو ضعيف". وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (رقم: 36)، وضعفه الشيخ الألباني.
(3) الصحيح (رقم: 4562)، ولفظه مختصر.
(4) صحيح ابن حبان (16/ 145/ رقم: 7180).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1628)