‌‌مَن أهلُ الجنّة وأهلُ النار
3215 - أخبرنا الكَفْرَطابي، أبنا ابن البخاري، أنبأنا اللبّان، أبنا الحدّاد، أنا أبو نعيم، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا بَكْر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، قال: حدّثني موسى بن عليّ بن رباح، عن أبيه، عن سُراقة بن جَعْشَم: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"يا سُراقة ألا أُخبرُك بأهل الجنّة وأهل النار؟ "، قالوا: بلى يا رسول الله، قال:
"أمّا أهلُ الجنّة فالضعفة المغلوبون، وأمّا أهلُ النار فكلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوّاظٍ مُستكبِر"(1).
الجَعْظَرِيّ: الفظُّ الغليظُ.
والجوّاظ: الجَموعُ المَنوعُ، وقيل: الكثيرُ اللحم المُختالُ في مِشْيته، وقيل: القصيرُ البَطينُ.

3216 - وحديث حارثة بن وَهْب:
"ألا أدُلُّكم على أهل الجنّة: كلُّ ضعيف مُتضعِّف، لو أقسم على الله لأبرّه، وأهل النار: كلُّ مُستكبِر جوّاظ".
في مشيخة ابن عبد الدائم، وأول غرائب شاذان(2).--------------------------------------------
(1) الرواية من صفة الجنة لأبي نعيم (1/ 99 - / 100 رقم: 76). وهو في المعجم الأوسط (رقم: 3157). وحسنه الهيثمي (10/ 265).
(2) وهو في البخاري (رقم: 6657).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1713)