حَوْشَب، عن أمّ الدرداء، عن أبي الدرداء قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"ما من امرئ يردُّ عن عرض أخيه، إلّا كان حقيقٌ على الله أن يردَّ عنه نارَ جهنّم"،
فتلا هذه الآية: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الرُّوم: 47](1).
وروي عن شهر عن أسماء بنت يزيد، في جزء سختام(2)، وجزء أبي الشيخ -رواية ابن بردة-.

3236 - أخبرتنا زينب، أنا أبو عبد الله، أبنا الصيدلاني، أنا الحدّاد، أبنا ابن مَرْدَة، أبنا عبد الوهّاب، حدّثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن حيدرة القاضي، ثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي بأطرابلس -قدم علينا-، ثنا يحيى بن معين، ثنا ابن غياث -يعني: حفص-، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله:
"من أقال مسلمًا عثرتَه(3)، أقاله الله عثرتَه يوم القيامة"(4).
أخبرناه أعلى من هذا: ابن عبد الوليّ، أبنا ابن البخاري، أنبأنا أسعد،--------------------------------------------
(1) الرواية من جزء أحاديث أبي الحسين الكلابي (ق 174/ أ - مجموع 27)، وهو في المسند (45/ 524/ رقم: 27536) وغيره.
(2) الجزء الأول من الفوائد المنتقاة -تخريج محمد بن إبراهيم الشيرازي، لأبي الحسن علي بن إبراهيم سختام - (ق 44/ ب - الظاهرية 1088)، بلفظ: "من ذب عن لحم أخيه". وهو كذلك في المسند (45/ 583/ رقم: 27609، 27610)، والزهد لابن المبارك (رقم: 687).
(3) كتب المصنف في الحاشية للتوضيح -فيما يظهر-: (بيعته).
(4) الرواية من فوائد ابن سختام، وليس في الجزء الأول. وكتب المصنف بالحاشية اليسرى: (بد د)، يعني أخرجه أبو داود (رقم: 3460)، عن يحيى بن معين، على البدل.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1722)