"ما بال شقّ الشجرة التي تلي رسولَ الله أبغضَ إليكم من الشقّ الآخر؟ "،
قال: فما رُؤي من القوم إلّا باكيًا، قال: فقال أبو بكر: إنّ الذي يستأذنك بعدها في نفسي لسفيه، قال: ثم قام رسول الله، فحمد الله وقال خيرًا، فقال:
"أشهد عند الله، -وكان إذا حلف يقول: والذي نفس محمد بيده-، ما من عبدٍ يؤمن بالله، ثم يسدّد، إلّا سلك في الجنّة، ولقد وعدني ربّي يُدخل من أمّتي سبعين ألفًا الجنّةَ، لا حساب عليهم ولا عذاب، وإنّي لأرجو أن لا يدخلها أحدٌ من أولئك حتى تبوّؤوا أنتم ومن صلح من أزواجكم وذرّيّاتكم مساكنَ في الجنّة"،
قال: وقال رسول الله:
"إذا مضى شطرُ الليل -أو قال: ثلثاه-، ينزل الله إلى سماء الدنيا، فيقول: لا أسأل عن عبادي غيري، من ذا الذي يسألني أُعطيه، من ذا الذي يدعوني أستجيب له، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، حتى ينفجر الصبح"(1).
رواه النسائي في اليوم والليلة(2)، وابن ماجه(3).
3255 - وفي الأول من فوائد عبدان: حديث سليمان بن بُرَيْدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"أهل الجنّة عشرون ومائة صف، ثمانون من هذه الأمّة، وأربعون من سائر الأمم".--------------------------------------------
(1) الرواية من الجزء الرابع من الحنائيات (1/ 668 - 669/ رقم: 118).
(2) السنن الكبرى (6/ 122/ رقم: 10309).
(3) سنن ابن ماجه (رقم: 2091)، واقتصر فيه على حلفه صلى الله عليه وسلم فقط.
قال: فما رُؤي من القوم إلّا باكيًا، قال: فقال أبو بكر: إنّ الذي يستأذنك بعدها في نفسي لسفيه، قال: ثم قام رسول الله، فحمد الله وقال خيرًا، فقال:
"أشهد عند الله، -وكان إذا حلف يقول: والذي نفس محمد بيده-، ما من عبدٍ يؤمن بالله، ثم يسدّد، إلّا سلك في الجنّة، ولقد وعدني ربّي يُدخل من أمّتي سبعين ألفًا الجنّةَ، لا حساب عليهم ولا عذاب، وإنّي لأرجو أن لا يدخلها أحدٌ من أولئك حتى تبوّؤوا أنتم ومن صلح من أزواجكم وذرّيّاتكم مساكنَ في الجنّة"،
قال: وقال رسول الله:
"إذا مضى شطرُ الليل -أو قال: ثلثاه-، ينزل الله إلى سماء الدنيا، فيقول: لا أسأل عن عبادي غيري، من ذا الذي يسألني أُعطيه، من ذا الذي يدعوني أستجيب له، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، حتى ينفجر الصبح"(1).
رواه النسائي في اليوم والليلة(2)، وابن ماجه(3).
3255 - وفي الأول من فوائد عبدان: حديث سليمان بن بُرَيْدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"أهل الجنّة عشرون ومائة صف، ثمانون من هذه الأمّة، وأربعون من سائر الأمم".--------------------------------------------
(1) الرواية من الجزء الرابع من الحنائيات (1/ 668 - 669/ رقم: 118).
(2) السنن الكبرى (6/ 122/ رقم: 10309).
(3) سنن ابن ماجه (رقم: 2091)، واقتصر فيه على حلفه صلى الله عليه وسلم فقط.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1733)