وفي الأعراف: {قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [الأعراف: 32].
وفي الأحزاب: {خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [الأحزاب: 50].
وقد قال: {مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ} [الأنعام: 135]، {وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ} [الرعد: 42].
قال أبو عليّ(1): تحتمل قراءةُ من نوّن وجهين: أحدهما: أن تكون ذكرى بدلًا من خالصة، والتقدير: أخلصناهم بأن يذكروا الدارَ بالتأهّب للآخرة والزهد في الدنيا، ومن أضاف فالمعنى: أخلصناهم بإخلاصهم ذكرى الدار بالخوف منها.
وقال ابن زيد: أخلصناهم بأفضل ما في الجنّة.
3748 - أخبرنا القاسم بن مظفَّر، أبنا عليّ بن أبي عبد الله، أبنا نصر بن نصر، أبنا عليّ بن البُسْري، أنا أبو طاهر المخلِّص، ثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا الوليد بن شجاع، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، أنّ زكريّا أخبرهم، عن عامر، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنّي أولُ من يرفع رأسَه بعد النفخة الآخرة، فإذا بموسى متعلِّق بالعرش، فلا أدري أكذلك كان، أو بعد النفخة"(2).
هو في المصافحة للبرقاني.
رواه البخاري(3).--------------------------------------------
(1) الفارسي، وكلامه في الحجة للقراء السبعة (6/ 72).
(2) الرواية من حديث المخلّص: المخلّصيّات (رقم: 842، 1917).
(3) صحيح البخاري (رقم: 4813)، من طريق إسماعيل بن خليل عن عبد الرحيم بن سليمان.
وفي الأحزاب: {خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [الأحزاب: 50].
وقد قال: {مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ} [الأنعام: 135]، {وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ} [الرعد: 42].
قال أبو عليّ(1): تحتمل قراءةُ من نوّن وجهين: أحدهما: أن تكون ذكرى بدلًا من خالصة، والتقدير: أخلصناهم بأن يذكروا الدارَ بالتأهّب للآخرة والزهد في الدنيا، ومن أضاف فالمعنى: أخلصناهم بإخلاصهم ذكرى الدار بالخوف منها.
وقال ابن زيد: أخلصناهم بأفضل ما في الجنّة.
3748 - أخبرنا القاسم بن مظفَّر، أبنا عليّ بن أبي عبد الله، أبنا نصر بن نصر، أبنا عليّ بن البُسْري، أنا أبو طاهر المخلِّص، ثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا الوليد بن شجاع، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، أنّ زكريّا أخبرهم، عن عامر، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنّي أولُ من يرفع رأسَه بعد النفخة الآخرة، فإذا بموسى متعلِّق بالعرش، فلا أدري أكذلك كان، أو بعد النفخة"(2).
هو في المصافحة للبرقاني.
رواه البخاري(3).--------------------------------------------
(1) الفارسي، وكلامه في الحجة للقراء السبعة (6/ 72).
(2) الرواية من حديث المخلّص: المخلّصيّات (رقم: 842، 1917).
(3) صحيح البخاري (رقم: 4813)، من طريق إسماعيل بن خليل عن عبد الرحيم بن سليمان.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1962)