‌‌باب قول الله تعالى: {فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ} [الشمس: 14]
204 - وذكر القاضي(1) عن عِكْرِمَة: "إنّ الله إذا أراد أن يخوّف عبادَه أبْدَى عن بعضه إلى الأرض، فعند ذلك تزلزل، وإذا أراد أن يدمّر على قوم تجلّى لها". وروي عن عِكْرِمَة، عن ابن عباس(2). وهو عندنا في ثالث السنة للطبراني.

205 - وفي الترمذي(3) حديث عطيّة، عن أبي سعيد: "إنّ أحبّ الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسًا" الحديث.

206 - أخبرتنا فَقْهاء، أنبأها الكاشْغَري، أبنا أبو المظفّر الكاغَدي، أبنا المبارك بن الطُّيوري، أبنا أبو علي بن شاذان، أبنا عثمان بن السمّاك، ثنا يحيى بن جعفر بن الزَّبَرْقان، أبنا علي بن عاصم، أبنا خالد الحَذّاء، عن أبي قِلابة، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنّ الشمسَ والقمرَ آيتان من آيات الله، وإنّهما لا ينكسفان لموت أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فقوموا فصلّوا كأَحْدَث صلاة مكتوبة صليتموها، وإنّ الله إذا تجلَّى لشيء من خَلْقه خشع له"(4).--------------------------------------------
(1) أبو يعلى في إبطال التأويلات (رقم: 322).
(2) إبطال التأويلات (ص 341)، عزاه لابن فورك.
(3) جامع الترمذي (رقم: 1329) قال الترمذي: "حسن غريب" ..
(4) الرواية من حديث أبي عمرو بن السماك - بانتقاء عمر البصري - (ج 4/ ق 94/ ب - 95/ أ =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)