أخاك فالْقَه ببشرٍ حسن، ووجهُك منبسطٌ إليه، وإن استسقاك من دَلْوك فصبّ عليه، واجعل الآزار ما بين الكعبين إلى نصف الساق، وإيّاك وإسبال الإزار، فإنّ إسبال الإزار من الخُيَلاء، وإن الله لا يحبّ المَخْيَلة"(1). روى هذا الحديث المُثَنّى أبو غِفار عن أبي تميمة الهُجَيْمي عن أبي جُرَيّ(2) عن النبي صلى الله عليه وسلم(3). وقد كتبناه في الصحيح(4).

219 - وبهذا الإسناد إلى أبي شُعَيْب، ثنا سُوَيْد بن سعيد، ثنا بَقِيَّة بن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن عطية بن قيس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما تكلّم العبادُ بكلامٍ أحبّ إلى الله من كلامه - يعني: القرآن -، ولا رُفع إلى الله كلامٌ أحب إليه من كلامه"(5). هذا حديث مرسل(6).

220 - وبه إليه، حدثنا محمد بن جرير، ثنا الفضل بن سُخَيْت - وكان--------------------------------------------
(1) إسناده حسن. وهو في الصحيحة (رقم: 420). وقد أخرجه الدولابي في الكنى (1/ رقم: 135)، لحسين بن عياش عن زهير.
(2) هو: جابر بن سليم رضي الله عنه.
(3) أخرجه من هذه الطريق: أبو داود (رقم: 4084) والترمذي (رقم: 2722) والنسائي في السنن الكبرى (6/ رقم: 10150)، وقال الترمذي: "حسن صحيح". وأخرجه أحمد (34/ 234/ رقم: 20632) - وفي مواضع أخرى - والنسائي في السنن الكبرى (5/ رقم: 9691) وابن حبان (2/ رقم: 521).
(4) الكلام لابن المحب، وهذا من مؤلفاته.
(5) إسناده مرسل.
(6) عطية بن قيس الكلابي أبو يحيى الحمصي من كبار التابعين، انظر: التهذيب (7/ 228).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)