"إنّ العبد المؤمن ليدعو الله ويقول الله لجبريل: لا تجبْه فإني أحب أن أسمع صوته، وإذا دعاه الفاجر قال: يا جبريل اقْضِ حاجتَه، إني لا أحبّ أن أسمع صوته"(1).

224 - وبه إلى الحَمّامي، أبنا محمد - هو: ابن عبد الله الشافعي -، ثنا محمد بن يونس، ثنا غانم بن الحسن بن صالح السعدي، ثنا مسلم بن خالد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمهاجرين والأنصار: "عليكم بالقرآن فاتّخذوه إمامًا وقائدًا، فإنه كلام ربّ العالمين الذي هو منه وإليه يعود". إسناده ضعيف(2).

225 - أخبرتنا زينب الكماليّة، عن ابن الخير وابن السيِّدي - إذنًا -، قالا: أبنا عبد الحق بن يوسف، أبنا أبو بكر بن سَوْسَن. (ح). وأخبرتنا فَقْهاء، عن محمد بن يوسف بن سعيد بن مسافر - إذنًا -، أبنا أبو السعادات نصر الله بن عبد الرحمن القزّاز، أبنا أبو سعد محمد بن خُشَيْش؛ قالا(3): أبنا أبو علي بن شاذان، أبنا أبو بكر الأَدَمي محمد بن--------------------------------------------
(1) الرواية من فوائد الحمامي. وإسناده ضعيف، لضعف يزيد الرقاشي، وإسحاق بن أبي فروة قال فيه في التقريب: "متروك". وأخرجه الطبراني في الأوسط (رقم: 8442) والدعاء (2/ 821/ رقم: 87)، من طريق سويد بن عبد العزيز عن إسحاق بن أبي فروة عن محمد بن المنكدر عن جابر بنحوه. وأورده الهيثمي في المجمع (10/ 151) وأعله بإسحاق بن أبي فروة، والألباني في الضعيفة (رقم: 2296) وقال: "ضعيف جدا".
(2) علته محمد بن يونس - وهو: الكديمي - وهو ضعيف ومتّهم بالوضع كما في التهذيب (3/ 741 - 743). وأورده الألباني في الضعيفة (رقم: 3906) وحكم عليه بالوضع.
(3) يعني: أبو بكر بن سوسن ومحمد بن خشيش.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)