"ما من رجل له إبلٌ لا يُؤدّي حقَّها في نجدتها(1) ورِسْلها - وقال رسول الله: نجدتُها ورسلُها: عسرُها ويُسرُها -، إلّا برز لها بقاعٍ قرقرٍ، فجاءت كأغذّ ما تكون وأشرهه، وأسمنه - أو: أعظمه، شكّ شعبة -، فتطؤه بأخفافها، كلّما جارت عليه أُخراها اعتدت عليه أولاها، في يومٍ كان مقدارُه خمسين ألفَ سنة"، الحديث بطوله.
في الجزء الخامس من حديث ابن البَخْتَري(2).
رواه د س(3).
وروي بمعناه من حديث أبي سَلَمَة عن أبي هريرة، في عشرة مجالس الحُرْفي(4)، وثاني ابن بِشْران(5).

4185 - وحديث أبي صالح، عن أبي هريرة:
"من آتاه الله مالًا فلم يُؤدِّ زكاتَه، مُثِّل له يومَ القيامة شجاعٌ أقرع".
في الأول من مشيخة ابن شاذان الكبرى(6).

4186 - وحديث معاوية بن حَيْدة:
"وما من مَوْلًى يأتي مَوْلًى، فيسأله من فضل ما عنده، فيمنعُه، إلّا أتاه يومَ القيامة شجاعًا يتلمّظ".--------------------------------------------
(1) كتب المصنف في الحاشية: "أي: عُسرها ويُسرها، والنجدةُ: السِّمَة، الإغذاذ: الإسراع في السير".
(2) والرواية هنا من طريقه.
(3) سنن أبي داود (رقم: 1658)، رواه لأبي صالح عن أبي هريرة؛ وسنن النسائي (رقم: 2442) لسعيد بن أبي عروبة عن قتادة.
(4) أمالي أبي القاسم الحرفي (رقم: 93).
(5) فوائد ابن بشران (رقم: 133 - ضمن مجموع أجزاء حديثية).
(6) الجزء الأول من حديث أبي علي بن شاذان عن شيوخه - انتقاء أبي القاسم الأزجي - (ق 121/ ب - مجموع 31). وهو بمعناه في البخاري (رقم: 1403).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2210)