"الله". قال: فنشدتُك بذلك أهو أرسلك؟ قال: "نعم". قال: مَن خلق السموات السبع والأرضين السبع وأجرى بينهنّ الرزق؟ قال: "الله". قال: فنشدتُك بذلك أهو أرسلك؟ قال: "نعم".
قال: إنّا وجدنا في كتابك، وأمرَتْنا رسلُك أن نصلي في اليوم والليلة خمسَ صلوات لمواقيتها، فنشدتُك بذلك أهو أمرك؟ قال: "نعم".
قال: فإنّا وجدنا في كتابك وأمرَتْنا رسلُك أن نأخذ من حواشي أموالنا فنردّ على فقرائنا، فنشدتُك بذلك أهو أمرك بذلك؟ قال: "نعم".
ثم قال: أما الخامسة فلستُ بسائلك عنها ولا أَرَب لي فيها، ثم قال: أمَا والذي بعثك بالحقّ لأَعْمَلَنّ بها ومَن أطاعني مِن قومي، ثم رجع، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذُه، ثم قال: "والذي نفسي بيده، لئن صدق ليدخلنّ الجنّة".
رواه الطبراني في المعجم الأوسط(1) عن إبراهيم بن أحمد بن عمر--------------------------------------------
(1) (رقم: 2707). وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (4/ 76/ رقم: 2383)، عن محمد بن أبان ويوسف بن موسى المروزي، كلاهما عن محمد بن فضيل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 315)