رآنا كففنا عنها جاءنا ليستحلّ به، فو الذي لا إله إلّا هو إنّ يده في يدي مع يدها"(1). رواته مُوَثَّقون.

668 - قال البخاري في الأدب(2): حدّثنا بِشْر، ثنا موسى بن عبد العزيز، حدّثني الحَكَم، حدّثني عِكْرِمَة، أنّ ابن عبّاس كان إذا سمع صوتَ الرعد قال: "سبحان الذي سبّحْتَ له، إنّ الرعد ملَك ينعق بالغيث كما ينعق الراعي بغنمه". رواه بمعناه الخرائطيُّ في مكارم الأخلاق(3)، لشهر بن حَوْشَب عن ابن عبّاس آخره.

669 - وروى الترمذي(4)، لسعيد بن جُبَيْر عن ابن عبّاس: أنّ يهود قالوا: يا أبا القاسم أخبرنا عن الرعد ما هو؟ قال: "مَلَكٌ من الملائكة موكّلٌ بالسحاب، معه مخاريق من نار يسوق بهن السحاب حيث شاء الله". وقال: "حسن غريب".

670 - وقال البخاري في الأدب(5): حدّثنا إسماعيل، ثنا مالك بن--------------------------------------------
(1) أخرجه المحاملي في الأمالي - برواية البيع - (رقم: 319)، والرواية من طريقه.
(2) الأدب المفرد (رقم: 722). وأورده الألباني في القسم الضعيف منه (رقم: 112).
(3) مكارم الأخلاق (رقم: 1053) ولفظه: "الرعد ملك يسوق السحاب كما يسوق الحادي الإبل بحدائه". وأعلّه الألباني في الصحيحة (4/ 493) بشهر بن حوشب.
(4) الجامع (رقم: 3117). وأخرجه أحمد (4/ 284 - 285/ رقم: 2483) والنسائي في الكبرى (5/ رقم: 9072). وأورده الألباني في الصحيحة (رقم: 1872) وحسّنه.
(5) الأدب المفرد (رقم: 723)، وهو في صحيح الأدب (رقم: 556).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 377)