رواه البخاري ومسلم(1)، من حديث محمد بن زياد عن أبي هريرة. وروي من حديث سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة، في جزء رافع بن عُصْم(2).

674 - أخبرنا سليمان بن حمزة، أبنا أبو عبد الله الحافظ، أبنا المؤيَّد بن عبد الرحيم ابن الإخوة، أنّ زاهر بن طاهر أخبرهم، أبنا عبد الكريم بن هَوازِن القُشَيْري، أبنا أبو الحسين الخفّاف، أبنا أبو العبّاس السرّاج، ثنا إسحاق بن إبراهيم(3)، ثنا يحيى بن آدم، ثنا أبو بكر بن عَيّاش، عن حُصَيْن، عن عبيد الله بن عبد الله الأَغَزّ، عن عائشة: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلّي فأتاه الشيطان، فأخذه فصرعه فخنقه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حتى وجدت بَرْدَ لسانه على يديّ، ولولا دعوة سليمان لأصبح موثقًا حتى يراه الناس"(4).
أخرجه النسائي(5)، عن إسحاق بن إبراهيم.
قال أبو عبد الله الحافظ(6): "وإسناده عندي على شرط البخاري".
وروي من حديث عطاء بن يزيد اللَّيْثي عن أبي سعيد الخُدْري، رواه--------------------------------------------
(1) البخاري في مواضع من صحيحه أولها كتاب الصلاة (رقم: 461)، ومسلم في الصلاة (رقم: 541).
(2) جزء أبي العباس رافع بن عُصْم العصمي (رقم: 80 - ضمن مجموع ثلاثة أجزاء) وهو: رافع بن عُصم بن العباس، أبو العباس الضبِّي، رئيس هراة، توفي سنة 405 هـ. تاريخ الإسلام (113/ 28).
(3) هو: ابن راهويه.
(4) أخرجه السراج في حديثه (رقم: 985). وهو في مسند إسحاق بن راهويه (3/ رقم: 1453).
(5) في كتاب التفسير من السنن الكبرى (6/ رقم: 11439).
(6) هو الضياء المقدسي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 379)