"تريد أن تأخذه؟ "
فقلتُ: نعم، فقال:
"قل: سبحان من سخّرك لمحمد"
قال: فقلتُ، فإذا أنا به، فقلتُ: عاهدتني وكذبتَ وعُدتَ، لأذهبنّ بك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: خلِّ عني أعلّمْك كلماتٍ إذا قلتَهنّ لم يقربْك ذكرٌ ولا أنثى من الجنّ، قلتُ: وما هؤلاء الكلمات؟ قال: آيةُ الكرسي، اقرأها عند كل صباح ومساء، قال أبو هريرة: فخلّيت عنه، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي: "أوَ علمتَ أنّه كذلك".
رواه النسائي(1)، وابن مردويه في تفسيره(2).
وهو في جزء ابن عَلَم(3).
وروي من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة، رواه البخاري تعليقًا(4)، والنسائي في اليوم والليلة(5).
وروي من حديث أُبَيّ بن كعب، رواه النسائي في عمل اليوم والليلة(6)،--------------------------------------------
(1) في السنن الكبرى (6/ رقم: 10794).
(2) أورده بسنده ابنُ كثير في تفسيره (1/ 269).
(3) هو: أبو بكر وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عمرويه البغدادي الصفار، توفي سنة 349 هـ. انظر: السير (15/ 544)، والمجمع المؤسس (2/ 254 - 255).
(4) في الوكالة (رقم: 2311)، وبدء الخلق (رقم: 3275)، وفضائل القرآن (رقم: 5010)، وانظر: التغليق (3/ 295 - 296).
(5) السنن الكبرى (6/ رقم: 10795)
(6) السنن الكبرى (6/ رقم: 10797، 10796)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 389)