والأرزاق والآجال بقدر، وإن العمل ليس بقدر؟! فأنزل الله عز وجل فيهم: {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (47)}، إلى قوله: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49)} [القَمَر](1). رواه جعفر الفريابي(2)، عن عبد الأعلى بن حمّاد عن مُعْتَمِر.
770 - أخبرنا ابنُ عبد القاهر بحماة، أبنا ابن أبي عُمَر، أبنا الكِنْدي، أبنا ابنُ عبد الباقي، أبنا إبراهيم البَرْمَكي، أبنا أبو محمد بن ماسي، ثنا أبو مسلم الكَجِّي، ثنا الأنصاري، ثنا ابن جُرَيْج، عن ابن طاوس، عن أبيه: سمعت ابنَ عباس يقول: "العجز والكيس بقدر"(3).
771 -(4) ذكر عبد الرحمن بن منده ما ذكره سعيد بن منصور(5): ثنا يعقوب بن عبد الرحمن قال: حدّثني إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر، عن أمّه - وكانت أمّه: لبابة بنت عبد الله بن عباس - قالت: كنتُ أزور جدي ابنَ عباس في كلَّ يوم جمعة قبل أن كُفّ بصرُه، فسمعتُه يقرأ في المصحف، فلمّا أتى على هذه الآية {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (47) يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ} [القَمَر: 47، 48] قال: "يا بُنَيَّ(6) ما أعرف أصحاب هذه الآية، ما كانوا بعدُ، وليكونُنَّ".--------------------------------------------
(1) الرواية من معجم شيوخ ابن المقرئ، ولم أجده فيه.
(2) في القدر (رقم: 249).
(3) أخرجه الأنصاري في حديثه المعروف بجزء الأنصاري (رقم: 85) والرواية من طريقه. وفيه عنعنة ابن جريج - وهو مدلس -، لكنّه قد صرّح بالتحديث عند الفريابي (رقم: 305) فيما رواه أبو عاصم عنه، كما تابعه معمر عند الحاكم في المستدرك (2/ 317).
(4) رجعنا إلى موضع وقوفنا من الصفحة (81 ب).
(5) في سننه (7/ 500/ رقم: 2125). وأورده السيوطي في الدر (7/ 683) وزاد نسبته إلى ابن المنذر.
(6) هكذا بخط المصنف. وفي سنن سعيد: "يا بنيَّة".
770 - أخبرنا ابنُ عبد القاهر بحماة، أبنا ابن أبي عُمَر، أبنا الكِنْدي، أبنا ابنُ عبد الباقي، أبنا إبراهيم البَرْمَكي، أبنا أبو محمد بن ماسي، ثنا أبو مسلم الكَجِّي، ثنا الأنصاري، ثنا ابن جُرَيْج، عن ابن طاوس، عن أبيه: سمعت ابنَ عباس يقول: "العجز والكيس بقدر"(3).
771 -(4) ذكر عبد الرحمن بن منده ما ذكره سعيد بن منصور(5): ثنا يعقوب بن عبد الرحمن قال: حدّثني إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر، عن أمّه - وكانت أمّه: لبابة بنت عبد الله بن عباس - قالت: كنتُ أزور جدي ابنَ عباس في كلَّ يوم جمعة قبل أن كُفّ بصرُه، فسمعتُه يقرأ في المصحف، فلمّا أتى على هذه الآية {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (47) يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ} [القَمَر: 47، 48] قال: "يا بُنَيَّ(6) ما أعرف أصحاب هذه الآية، ما كانوا بعدُ، وليكونُنَّ".--------------------------------------------
(1) الرواية من معجم شيوخ ابن المقرئ، ولم أجده فيه.
(2) في القدر (رقم: 249).
(3) أخرجه الأنصاري في حديثه المعروف بجزء الأنصاري (رقم: 85) والرواية من طريقه. وفيه عنعنة ابن جريج - وهو مدلس -، لكنّه قد صرّح بالتحديث عند الفريابي (رقم: 305) فيما رواه أبو عاصم عنه، كما تابعه معمر عند الحاكم في المستدرك (2/ 317).
(4) رجعنا إلى موضع وقوفنا من الصفحة (81 ب).
(5) في سننه (7/ 500/ رقم: 2125). وأورده السيوطي في الدر (7/ 683) وزاد نسبته إلى ابن المنذر.
(6) هكذا بخط المصنف. وفي سنن سعيد: "يا بنيَّة".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 424)