والشكرُ مرفوع - بعد حمد الله تعالى الذي بنعمته تتمّ الصالحات - إلى كلّ من تتبّع أخبارَ الكتاب، وسأل عنه، ودعا بالتوفيق لإنجازه، من مشايخ، وعلماء، وباحثين، ودارسين.
كما أرفع أسمى معاني الشكر والامتنان إلى من كان سببًا في طباعته ونشره، وأخصُّ بالذكر الإخوةَ الأفاضل القائمين على وقف خلف الحربي رحمه الله، وفّقهم الله وزادهم من فضله.
والحمد لله رب العالمين، وصلَّى الله وسلّم على نبيه الكريم، وعلى آله وصحبه وأمّهات المؤمنين.
كتبه
عمّار تمالت
كما أرفع أسمى معاني الشكر والامتنان إلى من كان سببًا في طباعته ونشره، وأخصُّ بالذكر الإخوةَ الأفاضل القائمين على وقف خلف الحربي رحمه الله، وفّقهم الله وزادهم من فضله.
والحمد لله رب العالمين، وصلَّى الله وسلّم على نبيه الكريم، وعلى آله وصحبه وأمّهات المؤمنين.
كتبه
عمّار تمالت
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)