جعفر بن حيّان، ثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن بِسْطام، ثنا عبد الأعلى بن حمّاد النَّرْسي، ثنا الحمّادان حمّاد بنُ سَلَمَة وحمّاد بنُ زيد، عن عَمْرو بن دينار، عن نافع بن جُبَيْر بن مُطْعِم، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ينزلُ الله تبارك وتعالى كلَّ ليلةٍ إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من مُستغفرٍ فيُغفرَ له؟ هل من سائلٍ فيُعطى؟ هل من تائبٍ فيُتابَ عليه؟ حتى يطلعَ الفجرُ"(1).
وهو في مجلس أبي بكر بن أبي علي الهَمْداني(2)، لإسحاق بن عُمَر بن سَلِيط عن حمّاد بن سلمة.
وأما حديث رافع بن رِفاعة الزُّرَقي:

1045 - فقال أبو القاسم البغوي في المعجم(3): حدثني هارون بن عبد الله، ثنا محمد بن الحسن المخزومي، حدثني عبد الله بن الحارث، عن أبيه، عن رافع بن رِفاعة الزُّرَقي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ينزلُ الله عز وجل في -أو: إلى- السماء الدنيا لثُلُث الليل الآخر أو رُبعه، فيقول: من يسألْني أُعطِه؟ ".
وعبد الله بن الحارث الذي روى عن أبيه عن رِفاعة الزُّرَقي هو الخَطْمِيّ، وهو مديني روى عنه محمد بن الحسن وغيره، وقد روى عن أبيه عن جابر عن النبي صلى الله عليه(4) أحاديثَ مناكير.--------------------------------------------
(1) الرواية من جزء ابن مصعب، كما في المعجم المفهرس (1541). وفي هذه الرواية والتي تليها ردٌّ على قول حمزة الكناني الذي أورده الحافظ المزي في تحفة الأشراف (2/ 418): "لم يقل فيه أحد عن عمرو بن دينار عن نافع بن جبير عن أبيه غيرُ حماد بن سلمة".
(2) هو: أبو بكر محمد بن أبي علي أحمد بن عبد الرحمن، الهمداني الذكواني الأصبهاني المعدّل، توفي سنة 419 هـ. السير (17/ 433 - 434).
(3) معجم الصحابة (2/ 365/ رقم: 730).
(4) كذا بخط المصنف، والكلام للبغوي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 586)