لأرجو ألّا يدخلوها حتى تبوَّءُوا أنتم ومن صلح من أزواجكم وذرياتكم مساكنَ في الجنة".
وقال:
"إذا مضى نصفُ الليل -أو ثلثا الليل- ينزلُ الله عز وجل إلى السماء الدنيا، فيقول: لا أَسألُ عن عبادي أحدًا غيري، من ذا الذي يدعوني أستجيبَ له؟ من ذا الذي يستغفرُني أغفرَ له؟ من ذا الذي يسألْني أعطِه، حتى ينفجرَ الفجرُ"(1).
هو عندنا لابن المبارك عن هشام، في جزء ابن فيل(2).
ورواه الأَوْزاعي عن يحيى بن أبي كثير، وقد كتبناه في الجزء الثاني(3) وفي الصحيح(4).
وهو عندنا في مسند أبي داود الطيالسي(5)، رواه عن هشام.
وكذلك رواه حَرْب بن شدّاد وأبان بن يزيد العطّار عن يحيى بن أبي كثير، وحديثاهما عندنا في معجم الطبراني(6).

1050 - وأخبرنا القاسم بن مُظَفَّر، أنبأنا محمود بن مَنْدَه، أبنا أبو الخير الباغْبان، أبنا أبو عَمْرو بن مَنْدَه، أبنا الحسن بن يَوَهْ(7)، أبنا أحمد--------------------------------------------
(1) الرواية من كتاب أبي بكر بن زياد النيسابوري الأبواب. المعجم المفهرس (36). وأخرجه الدارمي (2/ 930/ رقم: 1523)، عن وهب بن جرير. وأخرجه الإمام أحمد (26/ 152 - 157/ أرقام: 16215 - 16218) وغيره، من طرق عن هشام الدستوائي.
(2) جزء ابن فيل (رقم: 47).
(3) مر برقم: (1000)، وسيورده من هذا الطريق (1016).
(4) هو المستدرك على الصحيحين للمؤلف، وقد أحال عليه في غير موضع، وهو مفقود الآن.
(5) مسند الطيالسي (2/ 620 - 621/ رقم: 1387، 1388).
(6) المعجم الكبير (5/ 50 - 51/ رقم: 4557، 4558)
(7) السير (18/ 440).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 589)