ورُوي من حديث معاذ بن عبد الله بن خُبَيْب عن ابن عَرَابة الجُهَني ذكرُ النزول، كتبناه في المتباينات السَّرُوجيّة(1).
وأما حديثُ سَلَمَة جدِّ عبد الحميد بن يزيد بن سَلَمَة الأنصاري:

1051 - فأخبرنا محمد بن أبي بكر بن طَرْخان، أبنا أحمد بن عبد الدائم، أنبأنا ذاكر بن كامل الظَّفَري، أبنا محمد بن عبد الباقي الدُّوري، أبا محمد بن عبد الملك بن بِشْران، أبنا علي بن عُمَر الدارقطني، ثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري، ثنا مالك بن يحيى بن مالك السوسي، ثنا علي بن عاصم، أبنا عثمان البَتِّي، عن عبد الحميد، عن أبيه، عن جدِّه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"يهبطُ الله عز وجل ثلثَ الليل إلى سماء الدنيا، فيَبْسُط يدَه: ألا داعٍ يدعوني فأستجيبَ له، ألا تائبٍ يتوب فأتوبَ عليه، ألا مستغفرٌ فأغفرَ له، حتى يطلع الفجر، فإذا طلع الفجر صعد"(2).
رواه البغوي في المعجم(3).
وروى عبد الحميد هذا الحديثَ وحديثَ: أنّ جدَّه أَسْلَم، وأَبَتْ امرأتُه أن تُسْلِمَ، وكان لها منه ابنةٌ، فخيَّرَها رسول الله صلى الله عليه وسلم(4).--------------------------------------------
(1) هي: الأربعون المتباينة، من مرويات عز الدين بن جماعة، تخريح محمد بن علي بن أيبك السروجي. المجمع المؤسس (1/ 82).
(2) أخرجه الدارقطني في النزول (رقم: 74)، والرواية من طريقه.
(3) ترجم البغوي لسلمة في الكنى في: أبو سلمة، وهو في القسم الذي لم يعثر عليه من معجم الصحابة. انظر: الإصابة (3/ 121).
(4) أخرجه أبو داود (رقم: 2244) والنسائي في السنن الكبرى (4/ 83/ رقم: 6385) والبغوي في معجم الصحابة (2/ 361) والحاكم (2/ 206)، من طريق عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن جد أبيه رافع بن سنان.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 591)