1062 - أخبرنا إسحاق بن يحيى، أبنا يوسف بن خليل، أبنا مسعود بن أبي منصور وخليل بن أبي الرجاء، قالا: أبنا أبو علي الحدّاد، أبنا أبو نُعَيْم، أبنا أبو بكر ابن الهَيْثَم الأَنْباري، ثنا ابن أبي العوّام، ثنا سَلَمَة بن سليمان المَوْصِلي، ثنا خُلَيْد بن دَعْلَج، عن كِلاب بن أُمَيّة، أنه لقي عثمان بن أبي العاص، فقال: ما جاء بك؟ قال: استُعملتُ على عشور الأُبُلَّة، قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إن الله عز وجل يدنو من خَلْقه، فيغفرُ لمن استغفرَه؛ إلّا لبغيٍّ بفَرْجها، والعَشّار(1) "(2).
وأما حديث عُقْبَة بن عامر: قال الدارقطني(3): "وفيه نظر".
1063 - فأخبرنا محمد بن طَرْخان، أبنا ابن عبد الدائم، أنبأنا ذاكِر، أنا الدُّوري، أنا ابن بِشْران، أنا الدارقطني، ثنا أبو بكر النيسابوري، ثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، ثنا أبو الحسين هارون -هو: ابن إسماعيل الخزّاز، أملاه علينا من كتابه-، ثنا علي بن المبارك. وثنا يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني هلال بن أبي مَيْمُونة، أنّ عطاء بن يسار حدّثه، أنّ عُقْبَة بن عامر حدّثه قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
"إذا مضى ثلثُ الليل -أو قال: نصفُ الليل-، ينزلُ الله إلى السماء الدنيا، فيقول: لا أسألُ عن عبادي أحدًا غيري، من ذا الذي يستغفرُني--------------------------------------------
(1) العشار: الذي يأخذ العُشر من أموال الناس، وهو كذلك الماكس الذي يأخذ المكس. تهذيب اللغة (1/ 160). تاج العروس (16/ 514).
(2) الرواية من طريق المنتقى من حديث أبي بكر بن الهيثم الأنباري، انظر: المعجم المفهرس (1624). وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (9/ 44 - 45/ رقم: 8371).
(3) النزول (من 140).
"إن الله عز وجل يدنو من خَلْقه، فيغفرُ لمن استغفرَه؛ إلّا لبغيٍّ بفَرْجها، والعَشّار(1) "(2).
وأما حديث عُقْبَة بن عامر: قال الدارقطني(3): "وفيه نظر".
1063 - فأخبرنا محمد بن طَرْخان، أبنا ابن عبد الدائم، أنبأنا ذاكِر، أنا الدُّوري، أنا ابن بِشْران، أنا الدارقطني، ثنا أبو بكر النيسابوري، ثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، ثنا أبو الحسين هارون -هو: ابن إسماعيل الخزّاز، أملاه علينا من كتابه-، ثنا علي بن المبارك. وثنا يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني هلال بن أبي مَيْمُونة، أنّ عطاء بن يسار حدّثه، أنّ عُقْبَة بن عامر حدّثه قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
"إذا مضى ثلثُ الليل -أو قال: نصفُ الليل-، ينزلُ الله إلى السماء الدنيا، فيقول: لا أسألُ عن عبادي أحدًا غيري، من ذا الذي يستغفرُني--------------------------------------------
(1) العشار: الذي يأخذ العُشر من أموال الناس، وهو كذلك الماكس الذي يأخذ المكس. تهذيب اللغة (1/ 160). تاج العروس (16/ 514).
(2) الرواية من طريق المنتقى من حديث أبي بكر بن الهيثم الأنباري، انظر: المعجم المفهرس (1624). وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (9/ 44 - 45/ رقم: 8371).
(3) النزول (من 140).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 599)