سعد الخير الأنصاري، أبنا زاهر بن طاهر، أبنا أبو سَعْد الكَنْجَرُوذِيّ، أبنا أبو عَمْرو بن حَمْدان، ثنا أبو يَعْلَى المَوْصِلي، ثنا أبو هشام الرِّفاعي(1)، ثنا حَفْص، ثنا الأَعْمَش، عن أبي إسحاق، عن الأَغَرّ، عن أبي هُرَيْرَة وأبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إذا مضى شطرُ الليل أو ثلثُ الليل أَمر مناديًا فنادى: مَنْ داعٍ يُستجابُ له؟ مَنْ سائلٌ فيُعطى سؤلَه؟ هل من مستغفرٍ فأَغفرَ له؟ هل من تائبٍ فيُتاب عليه؟ "(2).

1083 - وبه، ثنا أبو هشام، ثنا حفص، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هُرَيْرَة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله، وزاد فيه: "حتى يطلعَ الفجرُ"(3).
ورواه مَعْمَر عن أبي إسحاق، وهو عندنا في الثاني من مسند جامع معمر(4).
(5) وأبو عَوَانَة.--------------------------------------------
(1) محمد بن يزيد بن محمد. ضعَّفه البخاري والنسائي وغيرهما. انظر: تهذيب التهذيب (3/ 735).
(2) أخرجه أبو يعلى في مسنده (10/ 342/ رقم: 5936)، والرواية من طريقه. والحديث بهذا اللفظ فيه علة وهي أن جماعة من الحفاظ خالفوا حفص بن غياث في روايته عن الأعمش هكذا بذكر المنادي، وأن الله تبارك وتعالى هو القائل: من داعٍ يستجاب. . .؛ بيّن هذه الروايات الألباني في الضعيفة (3897)، وبيّن أن هذه الرواية مما أخطأ فيها حفص بن غياث.
(3) مسند أبي يعلى (10/ 343 /رقم: 5937).
(4) الجامع لمعمر -مع مصنف عبد الرزاق- (11/ 293 - 294/ رقم: 20577).
(5) كتب المصنف في نهاية الصفحة (124 أ) عبارة: "الوريقة"، وهي المقابلة لهذه الصفحة، يعني الصفحة 123 ب.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 613)