"جئتَ تسألُني عن الحاجّ، ما له حين يخرجُ من بيته، وما له حين يقومُ بعرفات، وما له حين يرمي الجمار، وما له حين يحلقُ رأسَه، وما له حين يقضي آخر طوافه بالبيت"،
فقال: يا نبيَّ الله، لا والذي بعثك بالحق ما أخطأتَ مما كان في نفسي شيئا، قال:
"فإنّ له حين يخرجُ من بيته أنّ راحلتَه لا تخطو خطوةً إلّا كُتب له بها حسنة أو حطّ عنه بها خطيئة، وإذا وقف بعرفة فإنّ الله ينزل إلى السماء الدنيا فيقول: انظروا إلى عبادي شُعْثا غبْرًا، اشهَدُوا أني قد غفرتُ لهم ذنوبَهم وإن كانت عددَ قطر السماء ورملِ عالِجٍ، وإذا رَمَى الجمارَ لا يدري أحدٌ ما له حتى يُوَفّاه يوم القيامة، وإذا حَلَقَ رأسَه فله بكلّ شعرة سقطت من رأسه نورٌ يوم القيامة، وإذا قَضَى آخرَ طوافه بالبيت خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه"(1). حدّث به عن الأَرْحَبيِّ أيضًا: أبو كُرَيْب(2). ويُروى نحوه من طريق خلّاد بن يحيى عن عبد الوهّاب عن مجاهد(3).

1162 -(4) وأخبرنا بحديث ابن عُمَر أيضًا: جدِّي وأبو بكر بن الرَضِيّ، قالا: أبنا ابن البخاري، أبنا ابن طَبَرْزَد، ثنا إسماعيل بن أحمد السَّمَرْقَنْدي، أبنا أحمد بن محمد بن النَّقُّور، ثنا عيسى بن علي الوزير ---------------------------------------------
(1) أخرجه ابن حبان في صحيحه (5/ 205 - 207/ رقم: 1887)، والرواية من طريقه.
(2) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (6/ 294) لأبي الحسين عبد الله بن محمد بن يونس السمناني عن أبي كريب.
(3) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة (1/ 423 - 424).
(4) نقلتُ هذه الصفحة هنا لاتصال رواية ابن عمر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 666)