وهو عندنا في الرؤيا للدارقطني(1)، بدون ذكر مَسْرُوق، وفي الجزء الثالث من حديث ابن حيّويه(2) بذكر مَسْرُوق.
وُيروى عن أبي وائل، عن ابن مسعود، وهو في مسند الدارمي(3).

1190 - ورُوِي عن أبي حازم، عن عبد الله بن عَمْرو قولَه(4).

1191 - وعن ابن عبّاس قولَه ومرفوعًا(5).

1192 - ورُوِي عن عبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفَيْر، عن أبيه، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بإسنادٍ فيه مَقَال(6).

1193 - وأَبان بن أبي عيّاش، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أسماء بنت يزيد: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) رؤية الله (رقم: 178).
(2) حديث ابن حيويه الخزاز (ج 3/ ق 6 أ - مجموع 93).
(3) سنن الدارمي (3/ 1845/ رقم: 2842)، ولفظه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال - وقد سُئل عن المقام المحمود -. "ذاك يوم ينزل الله تعالى على كرسيه يئطُّ كما يئطُّ الرحْل الجديد من تضايقه" الحديث.
(4) أخرجه ابن جرير (17/ 437) وابن أبي حاتم في التفسير (2/ 372/ رقم: 1958) وأبو الشيخ في العظمة (2/ 693 - 694/ رقم: 284)، كلهم لمعتمر بن سليمان عن عبد الجليل عن أبي حازم، ولفظه: "يهبط الله حين يهبط وبينه وبين خلقه سبعون ألف حجاب، منها النور والظلمة والماء، فيصوّت الماء في تلك الظلمة صوتا تنخلع له القلوب". قلت: وروي عن عبد الله بن الصامت عن عبد الله بن عمرو، وهو في تفسير ابن مردويه - كما في الدر المنثور (15/ 184).
(5) الموقوف أخرجه أبو يعلى - كما في المطالب العالية (14/ 512/ رقم: 3543) - وابن أبي حاتم في التفسير (2/ 372/ رقم: 1960) لعكرمة عنه، ولفظه: "يأتي الله عز وجل يوم القيامة في ظلل من السحاب؛ قد قُطعت طاقات". وأما المرفوع فأخرجه ابن جرير (1/ 609 - 610)، ولفظه: إن من الغمام طاقات يأتي الله فيها محفوفًا، وذلك قوله تعالى: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ} [البقرة: 210] "، وفيه زمعة بن صالح، وهو ضعيف كما في التقريب.
(6) لم أعثر على تخريج له.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 682)