"يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك"، وقال: "ما من آدميّ إلّا وقلبُه بين أصبعين من أصابع الرحمن، إذا شاء أزاغه، وإذا شاء هداه"(1). رواه الإمام أحمد(2)، وأبو بكر بن أبي شيبة(3)، عن معاذ بن معاذ عن أبي كَعْب، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا. ورواه أبو داود الطيالسي(4)، عن أبي كَعْب. ورواه الترمذي(5)، عن أبي موسى الأنصاري عن معاذ بن معاذ، فوقع لنا بعُلُوّ، وقال: "حسن". وهو في جزء الحسن بن عبد الله البَعْلَبَكِّي(6).
ومقاتل بنُ حيّان:

1277 - فأخبرنا ابن أبي الهَيْجاء، أبنا البَكْري، أبنا عبد المُعِزّ، أبنا زاهر بن طاهر، أبنا أبو يَعْلَى الصابوني، أبنا أبو محمد المَخْلَدي، أبنا أبو بكر الذهبي، ثنا محمد بن مَنْصُور أبو جعفر الطوسي، ثنا خلف بن الوليد، حدثني بقيّة بن الوليد، عن إبراهيم بن أَدْهَم، عن مقاتل بن حيّان، عن شَهْر بن حَوْشَب قال: قلتُ لأمّ سَلَمَة: ما كان أكثرُ دعاء النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت:--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق السنة للطبراني. وأخرجه في المعجم الكبير (23/ 334/ رقم: 772) والدعاء (رقم: 1257).
(2) المسند (44/ 278/ رقم: 26679).
(3) المصنف (13/ 103 - 104/ رقم: 29807) و (15/ 615 - 616/ رقم: 31045).
(4) مسند الطيالسي (3/ 181 - 182/ رقم: 1713).
(5) الجامع (رقم: 3522).
(6) توفي سنة 388 هـ، ترجمه الذهبي في السير (16/ 415)، وأشار لجزئه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 733)