1308 - أخبرنا عيسى، أبنا عبد الله، أبنا عبد الأول، أبنا عبد الرحمن، أبنا عبد الله، أبنا إبراهيم، ثنا عبدٌ(1)، ثنا ابن أبي شَيْبَة، ثنا أبو خالد الأحمر، عن عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي شُرَيْح الخُزاعي قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
"أبشروا، أليس تشهدون أن لا إله إلّا الله وأنّي رسول الله؟ "،
قالوا: نعم، قال:
"فإنّ هذا القرآن سببٌ طرفُه بيد الله وطرفُه بأيديكم، فتمسّكوا به فإنكم لن تَضِلّوا ولن تَهلِكوا بعده أبدًا"(2).
وأما حديثُ زَيْد بن أَرْقَم:
1309 - فأخبرنا إسماعيل بن يوسف بن مَكْتُوم - حضورًا في الخامسة -، أبنا علي بن محمد السخاوي، أبنا أبو طاهر السِّلَفي، أبنا أبو بكر الطُّرَيْثِيثي، عن الحسن بن أحمد بن شاذان، ثنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن زياد القطّان، ثنا إبراهيم بن إسحاق السرّاج، ثنا يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني، ثنا أبو المُحَيّاة يحيى بن يَعْلَى، عن عمّار بن رُزَيْق، عن أبي إسحاق، عن زياد بن مُطَرِّف، عن زَيْد بن أَرْقَم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من أحبّ أن يحيا حياتي ويموتَ ميتتي ويسكنَ جنّةَ الخلد التي وعدني ربي عز وجل، فإنّ ربي عز وجل غرس قضبانها بيده، فلْيَتَوَلَّ عليَّ بنَ أبي طالب، فإنه لن يُخرجَكم من هُدًى ولن يُدخلَكم في ضلالة"(3).--------------------------------------------
(1) هو: ابن حميد.
(2) أخرجه عبد بن حميد في مسنده (رقم: 483)، والرواية من طريقه. وهو في مصنف ابن أبي شيبة (15/ 461/ رقم: 30628). وخرّجه الشيخ الألباني في الصحيحة (رقم: 713) وصحّحه.
(3) في إسناده أبو إسحاق السبيعي، وهو ممن اختلط في آخر حياته، وقد نصّ أبو حاتم =
"أبشروا، أليس تشهدون أن لا إله إلّا الله وأنّي رسول الله؟ "،
قالوا: نعم، قال:
"فإنّ هذا القرآن سببٌ طرفُه بيد الله وطرفُه بأيديكم، فتمسّكوا به فإنكم لن تَضِلّوا ولن تَهلِكوا بعده أبدًا"(2).
وأما حديثُ زَيْد بن أَرْقَم:
1309 - فأخبرنا إسماعيل بن يوسف بن مَكْتُوم - حضورًا في الخامسة -، أبنا علي بن محمد السخاوي، أبنا أبو طاهر السِّلَفي، أبنا أبو بكر الطُّرَيْثِيثي، عن الحسن بن أحمد بن شاذان، ثنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن زياد القطّان، ثنا إبراهيم بن إسحاق السرّاج، ثنا يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني، ثنا أبو المُحَيّاة يحيى بن يَعْلَى، عن عمّار بن رُزَيْق، عن أبي إسحاق، عن زياد بن مُطَرِّف، عن زَيْد بن أَرْقَم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من أحبّ أن يحيا حياتي ويموتَ ميتتي ويسكنَ جنّةَ الخلد التي وعدني ربي عز وجل، فإنّ ربي عز وجل غرس قضبانها بيده، فلْيَتَوَلَّ عليَّ بنَ أبي طالب، فإنه لن يُخرجَكم من هُدًى ولن يُدخلَكم في ضلالة"(3).--------------------------------------------
(1) هو: ابن حميد.
(2) أخرجه عبد بن حميد في مسنده (رقم: 483)، والرواية من طريقه. وهو في مصنف ابن أبي شيبة (15/ 461/ رقم: 30628). وخرّجه الشيخ الألباني في الصحيحة (رقم: 713) وصحّحه.
(3) في إسناده أبو إسحاق السبيعي، وهو ممن اختلط في آخر حياته، وقد نصّ أبو حاتم =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 758)