بيدي، وشققتُ لها اسمًا من أسمائي، فمن وصلها وصلتُه، ومن قطعها بَتَتُّه، وفي السطر الثالث: أنا الله ذو بَكّة، خلقتُ الخيرَ وخلقتُ الشرَّ(1).

1531 -(2) ورَوَى الشريف أبو محمد زيد بن الحسن بن زيد الموسوي(3) - وهو متّهم بالكذب(4) - في مجلسٍ أملاه حديثًا مسلسلًا عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد، قال: وصافحني وضمّ خمسَ أصابعي، عن الحسين بن أحمد الشمّاخي الحافظ، عن أحمد بن محمد بن رزين، عن عبد الله بن مالك بن سليمان السَّعْدي، عن غَسّان بن سليمان، عن إبراهيم بن طَهْمان، عن أَبان، عن أنس مرفوعًا:
"ما من عبدٍ يؤمن بالله ورسوله فيدخلُه الجنّةَ غدًا إلّا ويصافحُه ربُّه بيده، ويضمّ أصابعه كما ضممتَ أصابعك ويقول: السلام عليك يا عبدي، فيقول العبدُ: وعليك السلام"، ثم قرأ رسولُ الله: {تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ} [الأحزاب: 44].

1532 - في صحيح ابن خُزَيْمَة(5): ثنا الحسن الزَّعْفَراني، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا عبد الله بن المُؤَمَّل، سمعت عطاءً يحدّث عن عبد الله بن عَمْرو أنّ رسول الله قال:
"يأتي الركنُ يومَ القيامة أعظمَ من أبي قبيس، له لسان وشفتان، يتكلّمُ عمّن استلمه باليد، وهو يمينُ الله التي يصافحُ بها خلقَه".--------------------------------------------
(1) أخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق (رقم: 283)، والرواية من طريقه. وأخرج بعضه البخاري في التاريخ الكبير (8/ 150) للوليد بن عامر بن عبد الله بن الزبير عن جدّه عبد الله بن الزبير رضي الله عنه.
(2) انتقلنا إلى هذه الوريقة لإكمال أحاديث الأصابع.
(3) هو: ابن أميرك الحسيني، مات سنة 491 هـ، وقيل: 492 هـ.
(4) انظر: ميزان الاعتدال (2/ 101)، ولسانه (3/ 552 - 553).
(5) صحيح ابن خزيمة (4/ 221/ رقم: 2737). وقال الشيخ الألباني في تخريجه: "إسناده ضعيف"، وأعله بعبد الله بن المؤمّل.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 876)