ورواه أبو الزِّناد عن الأَعْرَج عن أبي هُرَيْرَة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال في الحديث: "فأما النارُ فلا تمتلئُ، فيضعُ قَدَمَه عليها فتقولُ: قط قط، فهنالك تمتلئُ ويزوي بعضها إلى بعض".
رواه مسلم(1).
1596 - وقال خُشَيْش: ثنا سَكَن بن نافع، عن أبي مَعْشَر، عن المَقْبُري وأبي وَهْب، عن أبي هُرَيْرَة مثله.
وبمعناه رواه أبو صالح عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "حتى يضعَ فيها قَدَمَه"(2).
1597 - وقال عَمْرو بن حمّاد بن طلحة: ثنا أَسْباط بن نَصْر، عن السُّدِّي، عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن مُرّة الهَمْداني، عن ابن مسعود وناسٍ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} تلا إلى قوله {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}: "أما قوله {الْقَيُّومُ} فهو القائم، وأما {سِنَةٌ} فهو ريحُ الوم الذي يأخذُ في الوجه فيتنفّسُ الإنسان، وأما {مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} فالدنيا، {وَمَا خَلْفَهُمْ} الآخرة، وأما {وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ} يقول: لا يعلمون شيئًا من علمه {إِلَّا بِمَا شَاءَ} هو يعلِّمهم، وأما {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} فإنّ السماواتِ والأرضَ في جَوْف الكرسيّ، والكرسيّ بين يدَيْ العرش، وهو موضعُ القدمين، وأما {وَلَا يَئُودُهُ} فلا يثقلُ عليه".
رواه عبد الله بن أحمد(3)، عن أبي بكر الصغاني عن عَمْرو بن حمّاد بن طلحة، مع زيادةٍ في آخره.--------------------------------------------
(1) الصحيح (رقم: 2846).
(2) أخرجه مسلم (رقم: 2847).
(3) لم أجده في السنة. وقد أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (2/ 195 - 196/ رقم: 757) لأبي العباس محمد بن يعقوب عن الصاغاني عن عمرو بن حماد. وأخرجه ابن بطة =
رواه مسلم(1).
1596 - وقال خُشَيْش: ثنا سَكَن بن نافع، عن أبي مَعْشَر، عن المَقْبُري وأبي وَهْب، عن أبي هُرَيْرَة مثله.
وبمعناه رواه أبو صالح عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "حتى يضعَ فيها قَدَمَه"(2).
1597 - وقال عَمْرو بن حمّاد بن طلحة: ثنا أَسْباط بن نَصْر، عن السُّدِّي، عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن مُرّة الهَمْداني، عن ابن مسعود وناسٍ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} تلا إلى قوله {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}: "أما قوله {الْقَيُّومُ} فهو القائم، وأما {سِنَةٌ} فهو ريحُ الوم الذي يأخذُ في الوجه فيتنفّسُ الإنسان، وأما {مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} فالدنيا، {وَمَا خَلْفَهُمْ} الآخرة، وأما {وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ} يقول: لا يعلمون شيئًا من علمه {إِلَّا بِمَا شَاءَ} هو يعلِّمهم، وأما {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} فإنّ السماواتِ والأرضَ في جَوْف الكرسيّ، والكرسيّ بين يدَيْ العرش، وهو موضعُ القدمين، وأما {وَلَا يَئُودُهُ} فلا يثقلُ عليه".
رواه عبد الله بن أحمد(3)، عن أبي بكر الصغاني عن عَمْرو بن حمّاد بن طلحة، مع زيادةٍ في آخره.--------------------------------------------
(1) الصحيح (رقم: 2846).
(2) أخرجه مسلم (رقم: 2847).
(3) لم أجده في السنة. وقد أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (2/ 195 - 196/ رقم: 757) لأبي العباس محمد بن يعقوب عن الصاغاني عن عمرو بن حماد. وأخرجه ابن بطة =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 907)