"يلج في النار أهلُها، هل من مزيد(1)، حتى يأتيَها تبارك وتعالى، فيضعُ فيها قَدَمَه، فتنزوي فتقول: قط قط قط"، لم أجد في كتابٍ هذا الحرفَ معتمدٍ هو بنصب القاف أم بخفضه.

1608 - عن زياد مولى بني مَخْزُوم، عن أبي هُرَيْرَة قال: "ما تزالُ جهنّم تسألُ الزيادةَ حتى يضعَ الربُّ عليها قَدَمَه، فتقول: قط رب قط".
قال ابن خُزَيْمَة(2): حدثنا سَلْم بن جُنادة، عن وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زياد بهذا.

1609 - أخبرنا أبو الحجّاج الحافظ، أبنا ابن قُدامة وابن البخاري، قالا: [أبنا](3) ابن طَبَرْزَد والكِنْدي، قالا: أبنا أبو بكر الأنصاري، أنبأنا أبو طالب العُشاري، أبنا أبو الحسن الدارَقُطْني، ثنا أبو عُبَيْد الله المعدِّل أحمد بن عَمْرو بن عثمان بواسط، ثنا عيسى بن أبي حَرْب، ثنا يحيى بن أبي بُكَيْر، ثنا عبد الغفّار بن القاسم، حدثني عَدِيّ بن ثابت، حدثني زِرّ بن حُبَيْش، عن أُبَيّ بن كَعْب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنّ جهنم تسألُ المزيدَ، حتى يضعَ فيها قَدَمَه فينزوي بعضُها إلى بعض وتقول: قط قط"(4).
ورواه الدارَقُطْني أتمَّ ممّا هنا، في الجزء الرابع والستّين من الأفراد(5).--------------------------------------------
(1) هكذا بخط المؤلف.
(2) التوحيد (1/ 226/ رقم: 137).
(3) زيادة سقطت من قلم المصنّف سهوًا.
(4) أخرجه الدارقطني في الصفات (رقم: 5)، والرواية من طريقه، وفيه عبد الغفار بن القاسم، قال الذهبي في الميزان (2/ 640/ الترجمة: 5147): "رافضي، ليس بثقة".
(5) انظر: أطراف الغرائب والأفراد (1/ 149/ رقم: 607)، وقال الدارقطني عقبه: "تفرد به أبو مريم عبد الغفار بن القاسم الأسدي عن عدي بن ثابت عن زر، ولا أعلم رواه عنه غير يحيى بن أبي بكير".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 913)