1613 - وقال أبو عبد الله بن مَنْدَه(1): أخبرنا أحمد بن إبراهيم البغدادي بمكّة، ثنا محمد بن يزيد، ثنا عليّ بن مسلم، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا أبي، ثنا محمد بن جُحادة، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن عِمارة بن عُمَيْر، عن أبي موسى قال: "الكرسيّ موضع القدمين، وله أطيط كأطيط الرَّحْل".
1614 - قال زُهَيْر بن عبّاد الرُّؤاسي(2) في الجزء السادس من كتابه(3): حدثني أبو عبد الله القرشي، عن لَيْث بن أبي سُلَيم، عن محمد بن كَعْب، عن أبي هُرَيْرَة يرفعه إن شاء الله قال:
"إن الله تبارك وتعالى خَلَق أوّلَ خَلْقه الروحَ، ثم أخذ السماواتِ وما فيهنّ فحشاهنّ كرسيَّه، ثم وضع عليها إحدى قَدَمَيْه، ثم استوى فوق ذلك في الهواء، واحتجب من خلقه بسبعٍ"، وذكر بقيّةَ الحديث(4).
1615 - وفي مسائل سُئِل عنها أبو القاسم إسماعيل بن محمد التَّيْمي: مسألة: زعم أقوامٌ أن الخبر مسندٌ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنّ العبد إذا سجد سجد على ظهر قدم الرحمن عز وجل"، أورده الحُمَيْدي في مسنده(5)، صحيحٌ أم لا؟ فأجاب: "هذا صحيح، يُروى مرفوعًا ويُروى موقوفًا، وهو من جملة الأحاديث التي نؤمن بها ونتلقّى بالتسليم، ولا نجادل فيه ولا نخاصم، ونترك الخَوْض فيه والتفكّر فيه بالعقول، آمنّا بما قال رسول الله، على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم".--------------------------------------------
(1) الرد على الجهمية (رقم: 17).
(2) هو ابن عمّ وكيع، توفي سنة 238 هـ. انظر: تاريخ الإسلام (وفيات: 231 - 240 هـ/ ص 166 - 167).
(3) نسب له ابن خير في فهرسته (ص 258/ رقم: 678): كتاب النفخ في الصور وذكر الحساب وصفة الجنة.
(4) إسناده ضعيف لأجل ليث بن أبي سليم.
(5) لم أجده في مسند الحميدي المطبوع.
1614 - قال زُهَيْر بن عبّاد الرُّؤاسي(2) في الجزء السادس من كتابه(3): حدثني أبو عبد الله القرشي، عن لَيْث بن أبي سُلَيم، عن محمد بن كَعْب، عن أبي هُرَيْرَة يرفعه إن شاء الله قال:
"إن الله تبارك وتعالى خَلَق أوّلَ خَلْقه الروحَ، ثم أخذ السماواتِ وما فيهنّ فحشاهنّ كرسيَّه، ثم وضع عليها إحدى قَدَمَيْه، ثم استوى فوق ذلك في الهواء، واحتجب من خلقه بسبعٍ"، وذكر بقيّةَ الحديث(4).
1615 - وفي مسائل سُئِل عنها أبو القاسم إسماعيل بن محمد التَّيْمي: مسألة: زعم أقوامٌ أن الخبر مسندٌ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنّ العبد إذا سجد سجد على ظهر قدم الرحمن عز وجل"، أورده الحُمَيْدي في مسنده(5)، صحيحٌ أم لا؟ فأجاب: "هذا صحيح، يُروى مرفوعًا ويُروى موقوفًا، وهو من جملة الأحاديث التي نؤمن بها ونتلقّى بالتسليم، ولا نجادل فيه ولا نخاصم، ونترك الخَوْض فيه والتفكّر فيه بالعقول، آمنّا بما قال رسول الله، على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم".--------------------------------------------
(1) الرد على الجهمية (رقم: 17).
(2) هو ابن عمّ وكيع، توفي سنة 238 هـ. انظر: تاريخ الإسلام (وفيات: 231 - 240 هـ/ ص 166 - 167).
(3) نسب له ابن خير في فهرسته (ص 258/ رقم: 678): كتاب النفخ في الصور وذكر الحساب وصفة الجنة.
(4) إسناده ضعيف لأجل ليث بن أبي سليم.
(5) لم أجده في مسند الحميدي المطبوع.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 915)