1 - باب ما ذكر في السَّاعد والذِّراع والرَّاحة والكَنَف والبَاع والصَّدر.
1 - عن أبي الأحوص(1)، عن أبيه(2) قال: أتيت النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم وأنا قَشِفُ الهيئة(3) قال: "هَلْ لَكَ مِنْ مالٍ؟ " قلت: نعم، قال: "مِنْ أيِّ المَال؟ " قلت: من كلٍّ من الإبِل والخيلِ والرَّقيقِ والغَنَم، قال: "فإذا أَتَاك الله مَالًا فلْيُرَ عَلَيك"، قال: وقال رسول الله: "هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُ قَوْمِكَ صِحَاحًا آذَانُهَا فتعْمَدَ إِلَى الْمُوسَى فَتَقْطَعَ آذَانَهَا وَتَقُولَ: هِيَ بُحُر(4) وَتَشقّها أَوْ تَشُقَّ جُلودَهَا وَتَقُولَ: هِيَ صُرُمٌ(5)، فَتُحَرِّمَهَا عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِكَ؟ "، قال: قلتُ: نعم، قال: "فَكُلُّ مَا آتَاكَ اللهُ لَكَ حَلٌّ، وَسَاعِدُ اللِّهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ".
هذا حديث صحيح الإسناد، رواه الإمامان أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه في مسنديهما(6)،--------------------------------------------
(1) عوف بن مالك بن نَضلة الجُشَمي أبو الأحوص الكوفي، ثقة بخ م 4. التقريب (رقم الترجمة 5218).
(2) مالك بن نضلة ويقال: ابن عوف بن نضلة الجشمي، صحابي قليل الحديث عخ 4. التقريب (رقم الترجمة 6453).
(3) معنى (قَشِف الهيئة): قال ابن منظور في "لسان العرب": القَشَفُ: قَذَر الجِلد، قَشِفَ يَقْشَفُ قَشَفًا وتقشَّفَ: لم يتعهد الغَسْل والنَّظافة، فهو قَشِف. وَرَجُلٌ مُتَقَشِّف: تَارِكُ النَّظَافَةِ والتَّرَفُّه. وَفي الْحَدِيثِ: "رأَى رَجُلًا قَشِفَ الْهَيئَةِ". أَي تَارِكًا لِلْغَسْلِ والتنْظِيف. انظر: (9/ 282).
(4) معنى (بُحُر): قال ابن منظور في "لسان العرب": جمع البحيرة، وقال الفرّاء: البحيرة هي ابنة السَّائبة، وقال الجوهري: وحكمها حكم أمها، وحكى الأزهري عن ابن عرفة: البَحيرة النَّاقَةُ إِذا نُتِجَتْ خمسةَ أَبطن وَالخْامِسُ ذَكَرٌ نَحَرُوهُ فأَكله الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ، وإِن كَانَ الخامِسُ أُنثى بَحَروا أُذنها أَي شَقُّوهَا فَكَانَت حَرَامًا عَلَى النِّسَاءِ لحمُهَا وَلَبَنُهَا وَرُكُوبها، فإِذا مَاتَتْ حَلِّتْ لِلنِّسَاءِ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: "اقتقطعُ آذانَها فتقُولُ بُحُرٌ" ا. هـ. (4/ 43).
(5) معنى (صُرُم): قال ابن الأثير في "النهاية": هي جمع صرِيم، وَهُوَ الَّذِي صرِمَتْ أُذُنُهُ: أَيْ قُطِعَت. والصَّرْمُ: القَطْع. (3/ 26).
(6) روايات الحديث عن أبي الأحوص رضي الله عنه:
الأول: طرق أبي إسحاق (عمرو بن عبد الله السبيعي):
أ/ رواية شعبة: أخرجه الإمام أحمد (15888)، والطبري في "تفسيره" (12826) كلاهما من طريق محمد بن جعفر.
وأخرجه أحمد (15891) من طريق عفان. وأخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" (742) من طريق روح بن عبادة. وله في "شعب الإيمان" (7719)، والحاكم في "المستدرك" (7364)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3041)، ثلاثتهم من طريق وهب بن جرير. وأخرجه الأزهري في "تهذيب اللغة" (12/ 127) من طريق غندر. جميعهم عن شعبة به.
5/ رواية أبو داود الطيالسي: أخرجها في "المسند" (1399) ومن طريقه: الطبراني في "الكبير" (19) رقم (608)، وإبن حبان في "الصحيح" (5615)، والحاكم في "المستدرك" (65)، وابن مندة في "الرد على الجهمية" (55). بطرق عنه. ولم أقف على روايتي إسحاق بن راهوية ولعله في الجزء المفقود، ولا رواية خشيش ولعلها في كتاب الاستقامة وهو مفقود.=
1 - عن أبي الأحوص(1)، عن أبيه(2) قال: أتيت النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم وأنا قَشِفُ الهيئة(3) قال: "هَلْ لَكَ مِنْ مالٍ؟ " قلت: نعم، قال: "مِنْ أيِّ المَال؟ " قلت: من كلٍّ من الإبِل والخيلِ والرَّقيقِ والغَنَم، قال: "فإذا أَتَاك الله مَالًا فلْيُرَ عَلَيك"، قال: وقال رسول الله: "هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُ قَوْمِكَ صِحَاحًا آذَانُهَا فتعْمَدَ إِلَى الْمُوسَى فَتَقْطَعَ آذَانَهَا وَتَقُولَ: هِيَ بُحُر(4) وَتَشقّها أَوْ تَشُقَّ جُلودَهَا وَتَقُولَ: هِيَ صُرُمٌ(5)، فَتُحَرِّمَهَا عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِكَ؟ "، قال: قلتُ: نعم، قال: "فَكُلُّ مَا آتَاكَ اللهُ لَكَ حَلٌّ، وَسَاعِدُ اللِّهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ".
هذا حديث صحيح الإسناد، رواه الإمامان أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه في مسنديهما(6)،--------------------------------------------
(1) عوف بن مالك بن نَضلة الجُشَمي أبو الأحوص الكوفي، ثقة بخ م 4. التقريب (رقم الترجمة 5218).
(2) مالك بن نضلة ويقال: ابن عوف بن نضلة الجشمي، صحابي قليل الحديث عخ 4. التقريب (رقم الترجمة 6453).
(3) معنى (قَشِف الهيئة): قال ابن منظور في "لسان العرب": القَشَفُ: قَذَر الجِلد، قَشِفَ يَقْشَفُ قَشَفًا وتقشَّفَ: لم يتعهد الغَسْل والنَّظافة، فهو قَشِف. وَرَجُلٌ مُتَقَشِّف: تَارِكُ النَّظَافَةِ والتَّرَفُّه. وَفي الْحَدِيثِ: "رأَى رَجُلًا قَشِفَ الْهَيئَةِ". أَي تَارِكًا لِلْغَسْلِ والتنْظِيف. انظر: (9/ 282).
(4) معنى (بُحُر): قال ابن منظور في "لسان العرب": جمع البحيرة، وقال الفرّاء: البحيرة هي ابنة السَّائبة، وقال الجوهري: وحكمها حكم أمها، وحكى الأزهري عن ابن عرفة: البَحيرة النَّاقَةُ إِذا نُتِجَتْ خمسةَ أَبطن وَالخْامِسُ ذَكَرٌ نَحَرُوهُ فأَكله الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ، وإِن كَانَ الخامِسُ أُنثى بَحَروا أُذنها أَي شَقُّوهَا فَكَانَت حَرَامًا عَلَى النِّسَاءِ لحمُهَا وَلَبَنُهَا وَرُكُوبها، فإِذا مَاتَتْ حَلِّتْ لِلنِّسَاءِ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: "اقتقطعُ آذانَها فتقُولُ بُحُرٌ" ا. هـ. (4/ 43).
(5) معنى (صُرُم): قال ابن الأثير في "النهاية": هي جمع صرِيم، وَهُوَ الَّذِي صرِمَتْ أُذُنُهُ: أَيْ قُطِعَت. والصَّرْمُ: القَطْع. (3/ 26).
(6) روايات الحديث عن أبي الأحوص رضي الله عنه:
الأول: طرق أبي إسحاق (عمرو بن عبد الله السبيعي):
أ/ رواية شعبة: أخرجه الإمام أحمد (15888)، والطبري في "تفسيره" (12826) كلاهما من طريق محمد بن جعفر.
وأخرجه أحمد (15891) من طريق عفان. وأخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" (742) من طريق روح بن عبادة. وله في "شعب الإيمان" (7719)، والحاكم في "المستدرك" (7364)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3041)، ثلاثتهم من طريق وهب بن جرير. وأخرجه الأزهري في "تهذيب اللغة" (12/ 127) من طريق غندر. جميعهم عن شعبة به.
5/ رواية أبو داود الطيالسي: أخرجها في "المسند" (1399) ومن طريقه: الطبراني في "الكبير" (19) رقم (608)، وإبن حبان في "الصحيح" (5615)، والحاكم في "المستدرك" (65)، وابن مندة في "الرد على الجهمية" (55). بطرق عنه. ولم أقف على روايتي إسحاق بن راهوية ولعله في الجزء المفقود، ولا رواية خشيش ولعلها في كتاب الاستقامة وهو مفقود.=
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 96)