7 - باب صفة الرَّحمة والرَّأفة وذكر الشَّفقة .. وقول الله تعالى: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ} [سورة الأنعام: 54] وقد تقدَّم قوله: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)} [سورة الفاتحة: 1/ 3]
{وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (64)} [سورة يوسف: 64]، {وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ} [سورة الكهف:58]، {وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ} [سورة الأنعام: 1133]، {إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (117)} [سورة التوبة:117]، {إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (7)} [سورة النحل:7]، {قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} [سورة الأعراف:156]، {وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207)} [سورة البقرة:207]، {إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (143)} [سورة البقرة:143]، [سورة الحج: 65]، {فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (147)} [سورة الأنعام: 147]، {أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي} [سورة العنكبوت: 23]، {إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87)} [سورة يوسف:87]، {رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (10)} [سورة الحشر: 10]، {عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ} [سورة الإسراء:8]، {رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ} [سورة الإسراء: 54]، {قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ (56)} [سورة الحجر: 56]
وقال ثعلب(1): "والحنان: الرَّحمة، وأنشد:
حنانك ربنا يا ذا الحنان
أي: رحمتك ربنا يا ذا الرحمة"(2). {رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ} [سورة هود:73].--------------------------------------------
(1) أحمد بن يحيى بن يزيد الشيباني، أبو العبَّاس، ثعلب، إمام النحو، له مصنفات في النحو واللغة منها: (الفصيح) وَ (اختلاف النحويين)، وله علم كثير، ورواية واسعة، مات سنة (291 هـ). انظر: تاريخ العلماء النحويين للتنوخي (ص 181)، السير (14/ 5 رقم الترجمة 1).
(2) مجالس ثعلب (10/ 475 - 476)، ويشتبه هذا بعجز بيت لامرئ القيس في "ديوانه" (ص 161) ولسان العرب (13/ 130):
وَيَمْنَعُهَا بَنُو شَمَجى بنِ جَزمٍ … مَعيزَهُمُ، حَنَانَكَ ذَا الحَنَانِ

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 180)