275 - عن ربيع بن عُمَيلة(1)، عن سمُرة بن جندب(2) أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما مِنَ الْكَلَامِ شيءٌ كلا أحبُّ إِلَى اللَّهِ من: الحمْدُ لِلَّهِ، وسُبْحَانَ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبر، وَلَا إِلَهَ إِلَا اللَّهُ، هنَّ أرْبعٌ فلا تكثر على لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ، وَلَا تُسَمِّ عبْدَك رَبَاحًا، وَلَا أَفلَحَ، وَلَا نَجِيحًا، وَلَا يَسَارًا(3) ". رواه مسلم(4).
هو في سابع عشرين البشرانيات، وفي مسند محمد بن جحَادة(5) للطبراني.
276 - عن قتادة، حدثنا غير واحد عمَّن لقيَ الوفد، وذكر أبا نضرة أنه حدَّث عن أبي سعيد الخدري أن وفْد عبد القيْس لما قدموا على رسول الله .... فذكر الحديث، قال: ثم قال نبيُّ اللِّهِ لأَشَجِّ عبد القَيس": "إِنَّ فِيد خَصْلتين يُحِبُّهُمَا اللَّه: الْحِلْمَ وَالْأَنَاةَ". رواه مسلم(6).--------------------------------------------
(1) ربيع بن عُميلة كوفي، ثقة. م 4. التقريب (رقم الترجمة 1897).
(2) سمرة بن جندب بن هلال الفزاري حليف الأنصار صحابي مشهور له أحاديث [سبقت ترجمته بحديث رقم (176)].
(3) بيان معاني الحديث: (هُنَّ أَرْبَعٌ .... إِلخْ) هَذَا قَوْلُ سَمُرَةَ يَقُولُ هَذِهِ الْأَسْمَاءُ أَرْبَعٌ فَلَا تَزِدْ عَلَيْهَا افتِرَاءً عَلَيَّ (لَا تُسَمِّ) الخطَابُ عَامٌّ لِكُلِّ مَنْ يَصْلُحُ (عَبْدَكَ) وَلَدَكَ أَوْ غُلَامَكَ (رَبَاحًا) مِنَ الرَبْحِ ضِدُّ الْخَسَارَةِ (وَلَا أَفْلَحَ) مِنَ الْفَلَاحِ وَهُوَ الْفَوْزُ (وَلَا نَجِيحًا) مِنَ النَّخحِ وَهُوَ الظَّفَرُ (وَلَا يَسَارًا) مِنَ الْيُسْرِ ضِدُّ الْعُسْرِ. عون المعبود (13/ 204) بتصرف. قال المناوي في "فيض القدير": والنهي للتنزيه لا للتحريم. (6/ 402).
وقال النووي في "شرحه على مسلم": قال أصحابنا يكره التسمية بهذه الأسماء المذكورة في الحديث وما في معناها ولا تختص الكراهة بها وحدها، وهي كراهة تنزيه لا تحريم، والعلة في الكراهة ما بينه صلى الله عليه وسلم في قوله: "فإنك تقول أثم هو فيقول: لا" فكُرِه لبشاعة الجواب، وربما أوقع بعض الناس في شيء من الطِّيرة. (14/ 119).
(4) رواه مسلم بنحوه في كتاب الآداب، باب كراهية التسمية بالأسماء القبيحة (2137)، وروى الشطر الأول ابن بشران في "الأمالي -الجزء الثاني" (1515)، ورواه الطبراني في "الكبير" مقطعًا (ج 7) رقم (6791) وَ (6793) وَ (6794)، والشطر الأول له في "الأوسط" في مسند محمد بن جحادة (7718)، واللفظ للبيهقي في "الأسماء والصفات" (1044)، وله في "الكبرى" (19310)، والبغوي بنحوه في "شرح السنة" (1276)، وأحمد (20107) وَ (20244)، جميعهم من طرق عن هلال بن يساف، عن ربيع.
(5) محمد بن جُحَادة، ثقة. [سبقت ترجمته بحديث رقم (71)].
(6) روايات الحديث:
1/ سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد:
أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب الأمر بالإيمان بالله ورسوله (26 - 18)، وأحمد (11175)، وابن مندة في "الإيمان" (155)، والبيهقي في "الآداب" (137)، وله في "الأسماء والصفات" (1045) جميعهم من طرق عن ابن أبي عروبة.
2/ هود العصري، عن جده:
أخرجه ابن المقرئ في "الرخصة في تقبيل اليد" (6)، والبخاري في "الأدب" (587)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1690)، والطبراني في "الكبير" (20/ 345) رقم (812)، وأبو يعلى في "المسند" (6850)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6319) جميعهم من طريق طالب بن حجير، عن هود.=
هو في سابع عشرين البشرانيات، وفي مسند محمد بن جحَادة(5) للطبراني.
276 - عن قتادة، حدثنا غير واحد عمَّن لقيَ الوفد، وذكر أبا نضرة أنه حدَّث عن أبي سعيد الخدري أن وفْد عبد القيْس لما قدموا على رسول الله .... فذكر الحديث، قال: ثم قال نبيُّ اللِّهِ لأَشَجِّ عبد القَيس": "إِنَّ فِيد خَصْلتين يُحِبُّهُمَا اللَّه: الْحِلْمَ وَالْأَنَاةَ". رواه مسلم(6).--------------------------------------------
(1) ربيع بن عُميلة كوفي، ثقة. م 4. التقريب (رقم الترجمة 1897).
(2) سمرة بن جندب بن هلال الفزاري حليف الأنصار صحابي مشهور له أحاديث [سبقت ترجمته بحديث رقم (176)].
(3) بيان معاني الحديث: (هُنَّ أَرْبَعٌ .... إِلخْ) هَذَا قَوْلُ سَمُرَةَ يَقُولُ هَذِهِ الْأَسْمَاءُ أَرْبَعٌ فَلَا تَزِدْ عَلَيْهَا افتِرَاءً عَلَيَّ (لَا تُسَمِّ) الخطَابُ عَامٌّ لِكُلِّ مَنْ يَصْلُحُ (عَبْدَكَ) وَلَدَكَ أَوْ غُلَامَكَ (رَبَاحًا) مِنَ الرَبْحِ ضِدُّ الْخَسَارَةِ (وَلَا أَفْلَحَ) مِنَ الْفَلَاحِ وَهُوَ الْفَوْزُ (وَلَا نَجِيحًا) مِنَ النَّخحِ وَهُوَ الظَّفَرُ (وَلَا يَسَارًا) مِنَ الْيُسْرِ ضِدُّ الْعُسْرِ. عون المعبود (13/ 204) بتصرف. قال المناوي في "فيض القدير": والنهي للتنزيه لا للتحريم. (6/ 402).
وقال النووي في "شرحه على مسلم": قال أصحابنا يكره التسمية بهذه الأسماء المذكورة في الحديث وما في معناها ولا تختص الكراهة بها وحدها، وهي كراهة تنزيه لا تحريم، والعلة في الكراهة ما بينه صلى الله عليه وسلم في قوله: "فإنك تقول أثم هو فيقول: لا" فكُرِه لبشاعة الجواب، وربما أوقع بعض الناس في شيء من الطِّيرة. (14/ 119).
(4) رواه مسلم بنحوه في كتاب الآداب، باب كراهية التسمية بالأسماء القبيحة (2137)، وروى الشطر الأول ابن بشران في "الأمالي -الجزء الثاني" (1515)، ورواه الطبراني في "الكبير" مقطعًا (ج 7) رقم (6791) وَ (6793) وَ (6794)، والشطر الأول له في "الأوسط" في مسند محمد بن جحادة (7718)، واللفظ للبيهقي في "الأسماء والصفات" (1044)، وله في "الكبرى" (19310)، والبغوي بنحوه في "شرح السنة" (1276)، وأحمد (20107) وَ (20244)، جميعهم من طرق عن هلال بن يساف، عن ربيع.
(5) محمد بن جُحَادة، ثقة. [سبقت ترجمته بحديث رقم (71)].
(6) روايات الحديث:
1/ سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد:
أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب الأمر بالإيمان بالله ورسوله (26 - 18)، وأحمد (11175)، وابن مندة في "الإيمان" (155)، والبيهقي في "الآداب" (137)، وله في "الأسماء والصفات" (1045) جميعهم من طرق عن ابن أبي عروبة.
2/ هود العصري، عن جده:
أخرجه ابن المقرئ في "الرخصة في تقبيل اليد" (6)، والبخاري في "الأدب" (587)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1690)، والطبراني في "الكبير" (20/ 345) رقم (812)، وأبو يعلى في "المسند" (6850)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6319) جميعهم من طريق طالب بن حجير، عن هود.=
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 289)