لي يحيى بن سعيد القطان(1): يا أبا أيوب ما من الأحاديث في القدر شيء أحسن مما حدثتني أنت، عن حماد بن زيد(2)، عن أيوب(3)، عن نافع(4)، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّمَا آجَالُكُمْ(5) فِي أَجَالِ مَنْ مَضَى مِنْ الأُمَمِ، كَمَا بَيْنَ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ"(6)(7).
قال يحيى بن سعيد: "هذا حديث لا يُرتاب فيه".
قلت: رواه البخاري بمعناه عن سليمان بن حرب(8).
137 - قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي(9)، عن منصور بن سعد(10)،--------------------------------------------
= 2545).
(1) يحيى بن سعيد بن فَرُّوْخ التميمي، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (19).
(2) حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (29).
(3) أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني، أبو بكر البصري، ثقة، ثبت، حجة، من كبار الفقهاء العباد، من الخامسة. ع. التقريب (رقم:605).
(4) نافع أبو عبد الله المدني، ثقة، ثبت، سبقت ترجمته في الحديث رقم (84).
(5) الأجل: غاية الوقت في الموت وحلول الدين ونحوه. والأجل: مدة الشيء. انظر: لسان العرب (11/ 11).
(6) رواه أحمد في مسنده برقم (6066) بنحوه. وقال شعيب الأرنؤوط - محقق مسند أحمد - (10/ 245): إسناده صحيح على شرط الشيخين. وبرقم (4508) مطولًا. وبرقم (5911) من طريق: سفيان، عن عبد الله بن دينار بنحوه. وبرقم (6029) من طريق: الزهري، عن سالم بن عبد الله. مطولًا. ورواه الترمذي في سننه برقم (2871) من طريق: معن، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، بنحوه مطولًا. وقال: هذا حديث حسن صحيح. ورواه عبد بن حميد الكجي في مسنده - ت مصطفى العدوي - برقم (776)، والبزار في مسنده برقم (5820) بنحوه. ورواه الطبراني في معجمه الأوسط برقم (1619) مطولًا. وفي معجمه الكبير برقم (13285) من طريق: مالك بن أنس، عن وهب بن كيسان. بنحوه. وابن حبان في صحيحه برقم (7217) من طريق: إسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن دينار. مطولًا.
(7) أي إنما مدة أعماكم القليلة في أجل من خلا من الأمم، أي: في جنب آجال من مضى من الأمم الكثيرة "ما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس" أي: مثل ما بينهما في جنب ما بين صلاة الظهر إلى العصر، أو ما بين الفجر والظهر، لا ما بين الفجر والعصر، وخلاصته: أن مدتكم في العمل قليلة وأجرتكم كثيرة. ومطابقة هذا الحديث من جهة ثبوت فضل هذه الأمة على غيرها من الأمم وثبوت الفضل لها بما ثبت من فضل كتابها الذي أمرت بالعمل به.
انظر: إرشاد الساري للقسطلاني (7/ 469)، ومرقاة المفاتيح للهروي (9/ 4044).
(8) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الإجارة، باب الإجارة إلى نصف النهار، (3/ 90) برقم (2268). وبرقم (2269) من طريق: مالك، عن عبد الله بن دينار. وبرقم (3459) من طريق: ليث، عن نافع. مطولًا. وبرقم (5021) من طريق: سفيان، عن عبد الله بن دينار. مطولًا. وبرقم (7467) و (7533) من طريق: الزهري، عن معالم بن عبد الله. مطولًا.
(9) عبد الرحمن بن مهدي العنبري، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (45).
(10) منصور بن سعد البصري، صاحب اللؤلؤ، ثقة، من السابعة. خ س. التقريب (رقم: 6899).
قال يحيى بن سعيد: "هذا حديث لا يُرتاب فيه".
قلت: رواه البخاري بمعناه عن سليمان بن حرب(8).
137 - قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي(9)، عن منصور بن سعد(10)،--------------------------------------------
= 2545).
(1) يحيى بن سعيد بن فَرُّوْخ التميمي، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (19).
(2) حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (29).
(3) أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني، أبو بكر البصري، ثقة، ثبت، حجة، من كبار الفقهاء العباد، من الخامسة. ع. التقريب (رقم:605).
(4) نافع أبو عبد الله المدني، ثقة، ثبت، سبقت ترجمته في الحديث رقم (84).
(5) الأجل: غاية الوقت في الموت وحلول الدين ونحوه. والأجل: مدة الشيء. انظر: لسان العرب (11/ 11).
(6) رواه أحمد في مسنده برقم (6066) بنحوه. وقال شعيب الأرنؤوط - محقق مسند أحمد - (10/ 245): إسناده صحيح على شرط الشيخين. وبرقم (4508) مطولًا. وبرقم (5911) من طريق: سفيان، عن عبد الله بن دينار بنحوه. وبرقم (6029) من طريق: الزهري، عن سالم بن عبد الله. مطولًا. ورواه الترمذي في سننه برقم (2871) من طريق: معن، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، بنحوه مطولًا. وقال: هذا حديث حسن صحيح. ورواه عبد بن حميد الكجي في مسنده - ت مصطفى العدوي - برقم (776)، والبزار في مسنده برقم (5820) بنحوه. ورواه الطبراني في معجمه الأوسط برقم (1619) مطولًا. وفي معجمه الكبير برقم (13285) من طريق: مالك بن أنس، عن وهب بن كيسان. بنحوه. وابن حبان في صحيحه برقم (7217) من طريق: إسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن دينار. مطولًا.
(7) أي إنما مدة أعماكم القليلة في أجل من خلا من الأمم، أي: في جنب آجال من مضى من الأمم الكثيرة "ما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس" أي: مثل ما بينهما في جنب ما بين صلاة الظهر إلى العصر، أو ما بين الفجر والظهر، لا ما بين الفجر والعصر، وخلاصته: أن مدتكم في العمل قليلة وأجرتكم كثيرة. ومطابقة هذا الحديث من جهة ثبوت فضل هذه الأمة على غيرها من الأمم وثبوت الفضل لها بما ثبت من فضل كتابها الذي أمرت بالعمل به.
انظر: إرشاد الساري للقسطلاني (7/ 469)، ومرقاة المفاتيح للهروي (9/ 4044).
(8) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الإجارة، باب الإجارة إلى نصف النهار، (3/ 90) برقم (2268). وبرقم (2269) من طريق: مالك، عن عبد الله بن دينار. وبرقم (3459) من طريق: ليث، عن نافع. مطولًا. وبرقم (5021) من طريق: سفيان، عن عبد الله بن دينار. مطولًا. وبرقم (7467) و (7533) من طريق: الزهري، عن معالم بن عبد الله. مطولًا.
(9) عبد الرحمن بن مهدي العنبري، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (45).
(10) منصور بن سعد البصري، صاحب اللؤلؤ، ثقة، من السابعة. خ س. التقريب (رقم: 6899).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 202)