151 - حديث ميسرة الفجر قلت: ((يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَى كتِبْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ: "كُتبتُ نبيًّا وآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالجسدِ"(1)(2). في الأول من حديث أبي عمرو بن السماك(3)، والرابع من حديث أبي جعفر بن البختري(4)، رواه الإمام أحمد(5).
152 - أخبرتنا زينب ابنة عبد الله(6) قالت: أنا أبو عبد الله الحافظ(7)، أنا عبد الواحد بن القاسم(8)--------------------------------------------
= الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها، (4/ 1740) برقم (98/ 2219) وبرقم (100/ 2219). بنحوه.
(1) رواه ابن أبي عاصم في السنة برقم (410)، والفريابي في القدر برقم (15) و (16) و (17)، وأبو بكر الخلال في السنة برقم (200)، والآجري في الشريعة برقم (943) و (944) و (945)، والطبراني في معجمه الكبير برقم (833) و (834) بنحوه. وأبو جعفر الطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم (5977) مطولًا. وصححه الألباني في الصحيحة (4/ 471).
(2) يغلط كثير من الناس في هذا الحديث، فيظنون أن ذاته ونبوته وجدت حينئذ، وهذا جهل فإن الله إنما نبأه على رأس أربعين من عمره وقد قال له: {بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} [يوسف: 3] ومن قال أن النبي صلى الله عليه وسلم كان نبيا قبل أن يوحى إليه فهو كافر باتفاق المسلمين، وإنما المعنى أن الله كتب نبوته فأظهرها وأعلنها بعد خلق جسد آدم وقبل نفخ الروح فيه، كما أخبر أنه يكتب رزق المولود وأجله وعمله وشقاوته وسعادته بعد خلق جسده، وقبل نفخ الروح فيه .. وكثير من الجهال المصنفين وغيرهم يرويه "كنت نبيا وآدم بين الماء والطين" "وآدم لا ماء ولا طين" ويجعلون ذلك وجوده بعينه وآدم لم يكن بين الماء والطين بل الماء بعض الطين لا مقابله. انظر: مجموع الفتاوى (2/ 147 - 148).
(3) عثمان بن أحمد بن عبد الله البغدادي الدقاق ابن السماك. أبو عمرو. مات سنة: (344 هـ). سمع من: يحيى بن أبي طالب، والحسن بن مكرم، وغيرهما. حدث عنه: الدارقطني، وابن منده، وغيرهما. الشيخ، الإمام، المحدث، المكثر، الصادق، مسند العراق، قال الخطيب: كان ابن السمالى ثقة ثبتا. انظر: السير (15/ 444 - 445) (رقم: 255). ولم أقف على هذا الحديث فيما بين يدي من كتبه.
(4) رواه أبو جعفر بن البختري في مجموع فيه مصنفاته برقم (251) بنحوه.
(5) رواه أحمد في مسنده برقم (20596) بنحوه. وبرقم (16623) من طريق: سريج بن النعمان، عن حماد، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن رجل. بنحوه. وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير (2/ 840).
(6) زينب بنت عبد الله بن الرضي عبد الرحمن (637 - 718 هـ). سمعت من: الضياء الحافظ، وحمزة بن كامل، وغيرهما. وأجاز لها سبط السلفي وجماعة. انظر: معجم الشيوخ الكبير (1/ 250 - 251).
(7) محمد بن عبد الواحد المقدسي، الإمام الحافظ. سبقت ترجمته في الحديث رقم (20).
(8) عبد الواحد بن القاسم بن الفضل الصيدلاني، ابن أبي المطهر. أبو القاسم (514 - 605 هـ) حدث عن: أبي الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحمد السراج وأبي بكر محمد بن علي بن أبي ذر الصالحاني، وغيرهما. قال الخطيب البغدادي: =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 211)