نَبْرَأَهَا} [الحديد: 22]. قال الحسن: "كُلُّ مُصِيبَةٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَفِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُبْرَأَ النَّسَمَةُ" في كتاب الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا(1).
{وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا} [الزخرف: 4]. {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [الحج: 70]. {كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا} [الإسراء: 58].
قال العَجَّاج(2):
واعْلَمْ بأنَّ ذَا الجَلالِ قَدْ قَدَر … في الكُتُبِ الأولى التي كان سَطَرْ(3).
{وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ} [البقرة: 187]. قال البغوي: "وقيل ما كُتب في اللوح المحفوظ"(4).
{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا} [آل عمران: 145]، {قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ} [آل عمران: 154].
175 - وفي جزء ابن الجندي عن ألى هريرة مرفوعًا: "إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْلُقَ النَّفْس"(5).
176 - عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير(6) قال: ثنا صاحب لنا(7) عن ابن مسعود قال: "قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: لا يُعْدِي شيْءٌ شَيْئًا، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ، البَعِيرُ الجَرَبُ الْحَشَفَةِ نُدْبِنُهُ(8)، فَتَجْرَبُ الْإِبِل كلُّهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فَمَنْ أَجْرَبَ الأَوَّلَ؟ لا--------------------------------------------
(1) الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا (ص: 36).
(2) رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي، أبو الجحّاف، أو أبو محمد. مات سنة: (145 هـ) راجز، من الفصحاء المشهورين، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. كان أكثر مقامه في البصيرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة، وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته في اللغة. لما مات رؤبة قال الخليلى: دفنا الشعر واللغة والفصاحة. انظر: الشعر والشعراء لابن قتيبة الدينوري (2/ 575)، والأعلام للزكلي (3/ 34).
(3) ذكره الطبري في تفسيره (17/ 476) ولم أقف عليه في ديوانه - رؤبة - المطبوع.
(4) تفسير البغوي (1/ 229).
(5) لم أقف على جزئه.
(6) أبو زرعة بن عمرو البجلي الكوفي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (146).
(7) مبهم.
(8) الدبن: حظيرة الغنم إذا كانت من القصب. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 99). ولم يتضح لي المراد به في الحديث.
{وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا} [الزخرف: 4]. {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [الحج: 70]. {كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا} [الإسراء: 58].
قال العَجَّاج(2):
واعْلَمْ بأنَّ ذَا الجَلالِ قَدْ قَدَر … في الكُتُبِ الأولى التي كان سَطَرْ(3).
{وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ} [البقرة: 187]. قال البغوي: "وقيل ما كُتب في اللوح المحفوظ"(4).
{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا} [آل عمران: 145]، {قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ} [آل عمران: 154].
175 - وفي جزء ابن الجندي عن ألى هريرة مرفوعًا: "إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْلُقَ النَّفْس"(5).
176 - عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير(6) قال: ثنا صاحب لنا(7) عن ابن مسعود قال: "قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: لا يُعْدِي شيْءٌ شَيْئًا، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ، البَعِيرُ الجَرَبُ الْحَشَفَةِ نُدْبِنُهُ(8)، فَتَجْرَبُ الْإِبِل كلُّهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فَمَنْ أَجْرَبَ الأَوَّلَ؟ لا--------------------------------------------
(1) الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا (ص: 36).
(2) رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي، أبو الجحّاف، أو أبو محمد. مات سنة: (145 هـ) راجز، من الفصحاء المشهورين، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. كان أكثر مقامه في البصيرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة، وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته في اللغة. لما مات رؤبة قال الخليلى: دفنا الشعر واللغة والفصاحة. انظر: الشعر والشعراء لابن قتيبة الدينوري (2/ 575)، والأعلام للزكلي (3/ 34).
(3) ذكره الطبري في تفسيره (17/ 476) ولم أقف عليه في ديوانه - رؤبة - المطبوع.
(4) تفسير البغوي (1/ 229).
(5) لم أقف على جزئه.
(6) أبو زرعة بن عمرو البجلي الكوفي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (146).
(7) مبهم.
(8) الدبن: حظيرة الغنم إذا كانت من القصب. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 99). ولم يتضح لي المراد به في الحديث.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 231)