427 - وروى النسائي لقتادة(1)، عن عكرمة، عن ابن عباس: {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10)} [النجم: 10]، قَالَ: "عَبْدُهُ مُحَمَّدٌ"(2).
428 - وروى الحسن بن عرفة(3)، في جزئه: عن أبي عبيدة بن عبد الله(4)، في حديث المعراج أنَّ إبراهيم قال للنبي صلى الله عليه وسلم: "يَا بُنَيَّ إِنَّكَ لَاقٍ رَبَّكَ اللَّيْلَةَ"(5). رواه صاحب الفاروق(6)، وهو مرسل.

‌‌15 - باب رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه في منامه (7)
429 - عن معاذ بن عفراء(8)، أنِّ رسول الله حدثه أنه: "رَأَى رَبَّ العَالَمِينَ فِي خُضْرٍ مِنَ الفِرْدَوسِ". رواه البغوي في معجمه. وفيه: "رَآة بِفُؤَادِهِ"(9).
430 - حديث عبد الرحمن بن عائش(10)، عن مالك بن يخامر(11)، عن معاذ بن جبل--------------------------------------------
(1) قتادة بن دعامة السدوسي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (215).
(2) رواه النسائي في السنن الكبرى برقم (11474).
(3) الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي، أبو علي البغدادي، صدوق، من العاشرة. م ت س ق. التقريب (رقم: 1255).
(4) أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، مشهور بكنيته، والأشهر أنه لا اسم له غيرها، ويقال عامر: عامر، كوفي، ثقة، من كبار الثالثة، والراجح أنه لا يصح سماعه من أبيه. ع. التقريب (رقم: 8231).
(5) رواه ابن عرفه في جزئه برقم (69) مُطولًا. وقال ابن كثير في تفسيره (5/ 28): إسناد غريب، ولم يخرجوه، فيه من الغرائب سؤال الأنبياء عنه عليه السلام ابتداءً، ثم سؤاله عنهم بعد انصرافه. والمشهور في الصحاح كما تقدم: أن جبريل عليه السلام كان يعلمه بهم أولا ليسلم عليهم سلام معرفة. وفيه أنه اجتمع بالأنبياء عليهم السلام قبل دخوله المسجد، والصحيح أنه إنما اجتمع بهم في السموات، ثم نزل إلى بيت المقدس ثانيا وهم معه، وصلى بهم فيه، ثم إنه ركب البراق وكر راجعا إلى مكة، واللّه أعلم.
(6) الفاروق في الصفات لشيخ الإ سلام أبو إسماعيل الأنصاري الهروي. لم أقف عليه، ولعله مفقود.
(7) أثبت العلماء رؤية النبي صلى الله عليه وسلم المنامية لربه عز وجل، وأعتمدوا في ذلك على الأحاديث الواردة بهذا الشأن، وهذه الرؤيا ليست محل خلاف، وقد وقعت بالمدينة النبوية، وهي داخلة في عموم أن رؤيا الأنبياء وحي. وهناك فرق بينها وبين الرؤية التي وقعت ليلة الإسراء بمكة، والتي دار الخلاف عليها. انظر: مجموع الفتاوى (3/ 387)، ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه لمحمد التميمي (ص: 70).
(8) معاذ بن الحارث بن رفاعة الأنصاري النجاري المعروف بابن عَفْراء، وهي أمه، صحابي. س. التقريب (رقم: 6726).
(9) رواه البغوي في معجم الصحابة (5/ 286) برقم (2114).
(10) عبد الرحمن بن عائش الحضرمي أو السكسكي، يقال: له صحبة، وقال أبو حاتم: من قال في روايته سمعت النبي صلى الله عليه وسلم فقد أخطأ. ت. التقريب (رقم: 3911).
(11) مالك بن يَخَاِمر الحمصي، صاحب معاذ، مخضرم، ويقال: له صحبة. خ 4. التقريب (رقم: 6456).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 396)